حرف ( ل )

ليمون ، لوبيا ، لحم الطيور ، لحم الجمل ، لحم حبارى ، لحم حمام ، لحم رئة ، لحم الضأن ، لحم العصافير ، عظام ، لحم المخ ، لسان الجدى

 لوز ، لفت ، لبلاب ، لويزة ، لوتس ، لاذن ، لعبة البربرية ، لك

 

 

ليمـون- بنزهير ـ ليمون بنزهير
 Citrus Medical


نبات معروف من العائلة البرتقالية، وهو نبات شجري ثماره مستديرة قشورها مرة، وتوجد منه أنواع كثيرة منها: الليمون البلدي والليمون المالح والليمون الحلو والليمون الشعيري أو الزنبوع والليمون الهندي. ويلاحظ أن كل الأنواع تشترك في الخصائص العلاجية ولكن بنسب متفاوتة  
الليمون غنى بالفيتامينات وخاصة ( ج ) و ( ب ) ونسبة عالية من مادة السترين ونسبة 8.3% مواد كربوهيدراتية

   أن الحمضيات أدوية ضد النقرس والمفاصل الروماتزمية ودار الحفر ( الأسقربوط )

مركب من ثلاثة أجزاء مختلفة المنافع والقوى وهو القشر والحماض والبذور ، أما قشرة فيبين من طعمه مرارة كثيرة وحرافة قليلة وقبض خفي وله مع ذلك عطريه ظاهرة ويدل أن طبعه التسخين القريب المعتدل والتجفيف البين وهو مقو للمعدة خاصة  منبها لشهوة الطعام معينا علي جودة الاستمراء مطيبا للنكهة مقويا للقلب يقاوم مضار السموم المشروبة  وهو عسر الهضم بطيء الانحدار قليل الغذاء ، وإذا قشر اللون الخارجي الأصفر حتى ينسلخ ولا يبقي عليه إلا القشر الأبيض وعصر فيكون شديد الجلاء قوى التقطيع للأخلاط الغليظة اللزجة ملطف لها وأما شدة جلاءه فيدل علي ما يفعل في ظاهر البدن إذا تدلك به  وينفع البهاق الأسود والكلف والقوابي إذا تدلك به

وأما قوة تقطيعه فيدل عليها ما يظهر من فعله في البلاغم الغليظة اللزجة المنشقة الملاصقة بالحنك والحلق وتقطيعها وتخليها وتسهيل خروجها ونفثها ولهذا صار مبرد للالتهاب المعدة مطفئ لحدة الدم ملطفا لغلظه نافعا من العفونة والبثور والأورام المتولدة في الحلق واللهاة واللوزتين لاسيما إذا تغرغر به ،،لهذا صار نافعا من الكرب والغم منبها لشهوة الطعام ، وبالرغم  من أن عصير الليمون حامض  التأثير إلا أن الأحماض العضوية التي يتركب منها تتمثل في الجسم ويختلف  من تمثيلها  أملاح  البوتاسيوم والكالسيوم التي تزيد من قلوية الجسم وتصلح الحموضة الناشئة عن الإسراف في تناول اللحوم والسمك والبيض والأغذية البروتينية  والنشوية المركزة ، ولذا فانه ينضج دائما بالمداومة علي تناول عصير الليمون مع الأكل أو مع ماء الشرب وخاصة الأشخاص المعرضين للإصابة بالأمراض التي تتولد عن الحموضة مثل الروماتيزم والنقرس والبول السكري وغيرها من الاضطرابات الصحية التي تنشأ عن الإفراط في الأكل ،

وهو جاليا لما يجتمع في المعدة والكبد من الأخلاط مقطعا ملطفا لغلظها معينا عليها وأما بذرة فان باذ هريه يقاوم بها ذوات السموم والشربة منه مثقال إلي درهمين مقشورا ويشرب بالماء الحار ، وأما الليمون المملح فهو إدام يطيب النكهة ويقوى المعدة ويذهب بلتها ويعين علي جودة الاستمراء وهضم الأغذية ويزيل خامتها ويقوى القلب والكبد ويفتح سددها وسدد الكلي ويدر البول ، أما شراب الليمون الساذج وهو المعمول من عصارته مع السكر وصفته :

يدق السكر ويجعل في قدر ( برام فخار ) وهو الأفضل  ولكل نصف كيلو سكر أربعة دراهم من اللبن الحليب ويلت به السكر لتا جيدا  ثم  يقلي عليه الماء قدر الكفاية ويحرك إلي أن ينحل ثم يرفع علي النار وأجودها نار الفحم ويترك إلي أن ينعقد بالغليان وترفع رغوته كلها باستمرار حتى تنتهي حتى لا تغوص فيه ، ثم يطبخ إلي أن يقارب الانعقاد ثم يلقي عليه من ماء الليمون المصفي المعتصر علي شئ من السكر لئلا يتمرر  وبقدر ما يلتذ طاعمه كان من الناس من يوافقه القليل من الحموضة ،، ومن ثلاثة أواق إلي أربع أواق  ثم يطبخ إلي أن يعقد قوامه قبل إلقاء  ماء الليمون  عليه ثم يخفف النار تحته ويطبخ إلي أن يبلغ من القوام الحد الذي يؤمن عليه من الفساد ، وهذا الشراب متي اخذ الإنسان منه شيئا بعد شئ يجلو ما يصادفه  في الحلق والحنك والمرئ والمعدة من الأخلاط المريبة الغليظة والبلاغم اللزجة ويقطعها ويلطفها ويعين علي خروجه من اسفل بالإسهال فيرطب يبس الفم وجانبي اللسان ويقطع العطش ويتغرغر به الحلق واللوز واللهاة ويقلل ما ينصب إليها من المواد ،،  وان خلط به دهن اللوز الحلو نفع السعال،

 

 

وصفه ليمون وسفرجل

وهو المعمول من عصارته مع السكر وعصارة السفرجل وصفته  لت السكر باللبن وحله وينزع رغوته ثم يلقي عليه ماء الليمون المصفي كل  نصف كيلو سكر ثلاث أواق من عصارة السفرجل المنقي من حبه وأغشيته صافي منها والذي قد طبخت  حتى انقطعت رغوتها ونقصت إلي السدس أو الربع لكل نصف كيلو سكر ربع كيلو ويظل في طبخه حتى أن يكمل،

ومنفعته انه يقوى الكبد والمعدة المسترخية القابلة  للفضول ويجلو ما فيها من البلاغم والمرة الصفراء ويمنع سيلان ما يسيل من الفضول إليها والي سائر الأحشاء ويزيل  سقوط الشهوة ويسكن العطش ويحبس البطن إذا اخذ قبل تناول الطعام ،

 

شراب الليمون المنعنع

 

 وهي نفس الطريقة السابقة إلا انه يضاف إلي عصير الليمون كميه مناسبة من ورق النعناع وبعد نضوج الشراب يعتصر النعنع ويخرج من الشراب ، يمزج عصير الليمون والجليسرين ويدلك به الجلد الجاف أو المتشقق بهذا المزيج فتزول هذه الآثار ويكتسب الجلد نعومة ونضارة ،

 

لعلاج السعال

توضع ليمونه في ماء يغلي علي نار لمدة 1، دقائق وتقطع الليمونة نصفين وتعصر ويصفي العصير في كوب به نحو ملعقتين جليسرين يملأ بقية الكوب بعسل ويمزج الخليط جيدا ويشرب منه ملعقة صغيره في حالة التهاب القصبة الهوائية  وفي حالات نوبات السعال المزعجة بالليل  وتؤخذ ملعقة بالليل قبل النوم  والصبح والظهر والعصر والمغرب مع العشاء .

 

الأجزاء المستعملة هي الثمار والأوراق   
عصير الليمون غنى بالفيتامينات اللازمة للجسم، ولذلك فهو منعش ومدر للبول ومضاد للديدان ومقو عام وفاتح للشهية، ويفيد كذلك في حالات اضطراب الهضم  
ويعتبر الليمون مضادا للسموم ومفيدا في حالة التسمم من القلويات مثل صودا الغسيل والبوتاس التى قد يتسمم منها بعض الأطفال 
ويصنع من أوراقه الجافة شراب نقيع يستعمل كمسكن ومقو ومضاد للتقلصات  
لطرد الديدان من الأمعاء تهرس ليمونة كاملة بجميع محتوياتها، وتنقع في الماء لمدة ساعتين، تعصر الليمونة بعد ذلك في النقيع ويصفي، ويضاف إليه العسل ويشرب قبل النوم، وتكرر العملية إذا لزم الأمر  
لمعالجة احتقان الكبد تقطع ثلاث ليمونات، وتغمر في الماء المغلي مساء، ثم يشرب هذا الماء صباحا على الريق  
لعلاج السمنة ينقع قليل من الكمون في ماء مغلي مع ليمونة مقطعة، ويترك طوال الليل، ويشرب صباحا على الريق  
لعلاج انتفاخ المعدة والأمعاء يؤخذ (5 ـ10) نقط من عصير الليمون وتمزج مع قليل من العسل، وتؤخذ جرعات  
لتنقية الدم يشرب حوالي 1،، جرام من عصير الليمون يوميا  
لوقف نزيف الأنف(الرعاف) تسد الأنف بقطعة من القطن المبللة بعصير الليمون  
لعلاج السعال توضع ليمونة في ماء يغلي على النار لمدة عشر دقائق يلين فيها جلد الليمونة ويصبح مرنا، تخرج الليمونة وتقطع نصفين، تعصر بعد ذلك ويصفي العصير في كوب به نحو ملعقتين من الجليسرين، يملأ بقية الكوب بالعسل ويمزج الخليط جيدا، يؤخذ من هذا الشراب ملعقة صغيرة في حالة التهاب القصبة الهوائية 
وفي حالات نوبات السعال المزعجة أثناء الليل، تؤخذ ملعقة صغيرة قبل النوم، وتؤخذ مثلها أثناء الليل. أما في حالات السعال الشديد جدا، فيؤخذ من الشراب ملعقة صغيرة في الصباح بعد النهوض من الفراش مباشرة، وثانية قبل الظهر، وثالثة عند العصر، ورابعة قبل العشاء، وخامسة قبل النوم. على أن يخفض عدد هذه الجرعات بنسبة ما يظهر من تحسن  
لإزالة النمش والزيوانات من الوجه يرطب الوجه مساء بالماء الحار، ثم يطلى بمزيج متساو من عصير الليمون والجليسرين والكحول، وفي الصباح يرطب الوجه مرة أخرى بالماء الحار، ثم تعصر الزيوانات بين الإصبعين بقطعة من القطن، وتكرر هذه العملية لمدة أسبوع  
والليمون مفيد جدا للبشرة، خاصة البشرة الدهنية، لأنه ينظفها ويغذيها ويجعل أنسجتها تشتد وتتماسك. كما أنه فعال ضد المسامات الكبيرة. ولعمل قناع الليمون تعصر ليمونة، ويمزج عصيرها ببياض بيضة مخفوقة، ثم تغسل البشرة جيد

قال تعالى [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ] (الإسراء 57)  إن القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليس فقط كتاب دين أو كتاب فقه، إنه كتاب جامع معجز جمع بين دفتيه كل صنوف العلم، وكل أشكال الحكمة، وكل دروب الأخلاق والمثـل العليا، وكذلك كل تصانيف الأدب، وكما قال تعالى في سورة الأنعام [ ما فرطنا في الكتاب من شئ] (38)، ومن بين ما جمع القرآن الكريم من علوم جمع أيضا علم الطب والشفاء، فكان حقا هدى وشفاء ورحمة كما وصفه قائله جل وعلا [ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ]
  فالقرآن شفاء ورحمة لمن غمر الإيمان قلوبهم وأرواحهم، فأشرقت وتفتحت وأقبلت في بشر وتفاؤل لتلقى ما في القرآن من صفاء وطمأنينة وأمان، وذاقت من النعيـم ما لم تعرفه قلوب وأرواح أغنى ملوك الأرض. ولنستمع معا إلى هذه الآيات ولنر أثرها على أنفسنا كتجربة حية
  [ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه، وله يسجدون ]  
يطفئ اللهيب والصداع والعطش والقئ والغثيان وفساد الغذاء وما يحدث من الحارين

يقاوم السموم كلها خصوصا بعد التنقية ويفتح الشاهيه ويعدل الخلط

يكسر سورة التخم وفساد الاغذية اكلا ، قشرة اشد مقاومه للسموم وبذرة اعظم ، كلما خف قشره وكان نقيا من الاغشيه حلل المغص والرياح حتي الايلاوس

ان جفف بجملته مع وزنه من السكر واستعمل ازال البخار والدوخه وفتح السدد

حماضة يجلو الكلف والبهق والنمش والحكة خصوصا بالقي والشيرج ، ان الصغير منه اذا دلكت به الانثيان في الحمام قبل البلوغ منع الشيب،

 اذا اخذ مملوحا قوى المعدة وازال ما فيها من الوخم

شربته من بذره 3 وقشره اربعه ومائه ثمانية عشر ،

 

 

لـوبيا

 

ينفع من اوجاع الظهر والكلي

يهيج الباه جدا خصوصا بالزنجبيل ويخصب الابدان، والهند تاكله كثيرا واجود ما اكلت  بالجوز والزيت وملازمة اكلهما تجلو الابدان

 

لحوم الطير

 

 قال الله تعالى ولحم طير مما يشتهون وفي مسند البزار وغيره مرفوعا انك لتنظر الى الطير في الجنة فتشتهيه فيخر مشويا بين يديك ومنه حلال ومنه حرام فالحرام ذو المخلب كالصقر والبازى والشاهين وما ياكل الجيف كالنسر والرخم واللقلق والعقعق والغراب الأبقع والأسود الكبير وما نهى عن قتله كالهدهد والصرد وما أمر بقتله كالحدأة والغراب والحلال أصناف كثيرة فمنه الدجاج ففي الصحيحين من حديث أبى موسى رضى الله عنه أن النبى أكل لحم الدجاج وهو حار رطب في الاولى خفيف على المعدة سريع الهضم جيد الخلط يزيد في الدماغ والمنى ويصفى الصوت ويحسن اللون ويقوى العقل ويولد دما جيدا وهو مائل الى الرطوبة ويقال ان مداومة اكله تورث النقرس ولا يثبت ذلك ولحم الديك اسخن مزاجا واقل رطوبة والعتق منه دواء ينفع القولنج والربو والرياح الغليظة اذا طبخ بماء القرطم والقرفة والشبت وخصيها محمودة الغذاء سريعة الانهضام والفراريج سريعة الهضم ملينة للطبع والدم المتولد منها دم لطيف جيد لحم الدراج حار يابس في الثانية خفيف لطيف سريع الانهضام مولد للدم المعتدل والاكثار منه يحد البصر لحم الحجل والقبج يولد الدم الجيد سريع الانهضام لحم الإوز حار يابس ردىء الغذاء إذا اعتيد وليس بكثير الفضول لحم البط حار رطب كثير الفضول عسر الانهضام غير موافق للمعدة لحم الحبارى في السنن من حديث برية بن عمر بن سفينة عن أبيه عن جده رضى الله عنه قال أكلت مع رسول الله لحم الحبارى وهو حار يابس عسر الانهضام نافع لاصحاب الرياضة والتعب لحم الكركى يابس خفيف وفى حره وبرده خلاف يولد دما سوداويا ويصلح لأصحاب الكد والتعب وينبغى أن يترك بعد ذبحه يوما أو يومين ثم يؤكل لحم العصافير والقنابر روى النسائى في سننه من حديث عبدالله بن عمر رضى الله عنه أن النبى قال ما من انسان يقتل عصفورا فما فوقه بغير حقه إلا سأله عز وجل قيل يا رسول الله وما حقه قال تذبحه فتأكله ولا تقطع راسه وترمى به وفي سننه أيضا عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال سمعت رسول الله يقول من قتل عصفورا عبثا عج الى الله يقول يا رب ان فلانا قتلنى عبثا ولم يقتلنى لمنفعة ولحمه حار يابس عاقل للطبيعة يزيد في الباه ومرقه يلين الطبع وينفع المفاصل واذا اكلت ادمغتها بالزنجبيل والبصل هيجت شهوة الجماع وخلطها غير محمود لحم الحمام حار رطب وحشيه أقل رطوبة وفراخه أرطب وخاصة ما ربى في الدور وناهضة أخف لحما واحمد غذاء ولحم ذكورها شفاء من الاسترخاء والخدر والسكتة والرعشة وكذلك شم رائحة أنفاسها واكل فراخها معين على النساء وهو جيد للكلى يزيد في الدم وقد روى فيها حديث باطل لا اصل له عن رسول الله ان رجلا شكا اليه الوحدة فقال اتخذ زوجا من الحمام وأجود من هذا الحديث انه راى رجلا يتبع حمامة فقال شيطان يتبع شيطانة وكان عثمان بن عفان رضى الله عنه في خطبته يأمر بقتل الكلاب وذبح الحمام لحم القطا يابس يولد السوداء ويحبس الطبع وهو من شر الغذاء إلا أنه ينفع من الاستسقاء لحم السمانى حار يابس ينفع المفاصل ويضر بالكبد الحار ودفع مضرته بالخل والكسبرة وينبغى ان يجتنب من لحوم الطير ما كان في الاجام والمواضع العفنة ولحوم الطير كلها أسرع انهضاما من المواشى واسرعها انهضاما اقلها غذاء وهى الرقاب والاجنحة وأدمغتها احمد من ادمغة المواشى الجراد في الصحيحين عن عبدالله بن ابى اوفى قال غزونا مع رسول الله سبع غزوات نأكل الجراد وفي المسند عنه أحلت لنا ميتتان ودمان الحوت والجراد والكبد والطحال يروى مرفوعا وموقوفا على ابن عمر رضى الله عنه وهو حار يابس قليل الغذاء وإدامه اكله تورث الهزال وإذا تبخر به نفع من تقطير البول وعسره وخصوصا للنساء ويتبخر به للبواسير وسمانه التى لا أجنحة لها تشوى وتؤكل للسع العقرب وهو ضار لصحاب الصرع ردىء الخلط وفي اباحه ميته بلا سبب قولان فالجمهور على حله وحرمه مالك ولا خلاف في اباحة ميته اذا مات بسبب كالكبس والتحريق ونحوه ،

 

 اللحوم كغذاء ودواء

 أن لحم الحيوان له فضل حرارة بالطبع  و انما يغذو البدن فقط بل يسخنه مع ذلك ولحوم الحيوان التي لها فضل برد هي ايضا تبرد البدن وعلي هذا المثال تجد لحوم الحيوان التي لها فضل يبس تجفف البدن ولحوم الحيوان التي لها فضل رطوبة ترطبة مثال ذلك ان الكبش ايبس مزاجا من المعز والثورا يبس مزاجا من المعز والاسد ايبس مزاجا من الثور وعلي هذا فافهم

الامر في الحرارة فان الاسد اشد حرارة من فحل الثيران والثور الفحل احر من الخصي فعلي قياس اختلاف اصناف مزاج الحيوان تختلف ايضا لحومها ولذلك ينبغي انك متي اردت ان تجفف البدن ان تطعم الانسان لحوم الحيوانات التي مزاجها ايبس ومتي اردت ان تسسخنه فتطعمه التي مزاجها احر وهكذا ، ولتعلم ان قوة جميع اعضاء الحيوان قوة واحده بعينها لكن اللحم منها اذا استمرئ  كما ينبغي تولد منه دم جيد فاضل نافع لصاحبه ولاسيما لحوم الحيوانات التي يتولد من لحمها خلط جيد  لذلك صارت لحوم العجاجيل افضل انهضاما  من لحوم مستكمل البقر ولحوم الجداء افضل انهضاما من لحوم كبير الماعز لانه وان كان مزاجه اقل يبسا من مزاج مستكمل البقر فان لحوم الحملان ايضا من اللحوم التي غذاؤها ارطب واكثر توليدا للبلغم ولحوم النعاج اكثر فضولا وأردأ خلطا ولحوم الاناث المسنه من الماعز تولد ايضا خلطا غليظا ا رديئا فاما لحوم التيوس فخلطها ردئ جدا وانهضامها عسر جدا وبعدها في البرد لحوم الكباش وبعدها لحوم البقر واعلم ان الخصي من لحوم جميع هذه الحيوانات افضل واجود من كل ما لم يخص ولحم كل هرم من الحيوان ردئ الحال في انهضامه وفيما يتولد منه من الدم وما يناله البدن من الغذاء ،

والحيوانات التي يمكنها ان  ترتع  العشب الصغار فحالها في الربيع وفي وسطه اجود بمنزلة الكباش والنعاج واما الماعز فاحسن مايكون حالا في اول الصيف وفي وسطة وفي الوقت الذى يكون فيه النبات الذى فيما بين الشجر والعشب كثير ، وان يغتذى من هذه النبات وغذاؤه حينئذ موافق وصار لحمه للاكل اجود وفي ايام العشب يكون اسمن ،  ولتعلم ان اللحم هو طعام كثير الغذاء جيد يتولد منه دم صحيح كثير الغذاء وجيد يتولد منه دم متين صحيح كثيف وهو من الاغذيه للاقوياء والاصحاء ومن يكد ويتعب ولا يحتمل ادمانه غيرهم ، ولحوم الحيوانات البريه في اكثر الامر أيبس من الاهليه ولحوم الفتيه ارطب ولاسيما القريبة العهد بالولاده ولحوم الجبليه ايبس من البريه والاهليه ارطب واكثر غذاء وفضولا والاحمر منه اكثر غذاء وابطأ نزولا والمجزع معتدل بينهما والاعضاء  الكثيره الحركه القليلة اللحم والشحم كالاكارع اقل اغذاء والمنضج المهرى بالصنعه والابازير الحارة والخلول الثقيفه اسرع اانهضاما واقل اغذاء والغير المنضجة بالضد ولحوم الطير في الاكثر اخف وارق دما  وافضل فضولا اللهم الا لحوم طير الماء والاجام ، ولحوم الضأن هي الفاضلة وهي حارة لطيفة والفتي من الماعز والعجاجيل والحوم الصغار منها اقبل للهضم والطف غذاء والجدى اقل فضولا من الحمل  ولحم الرضيع عن لبن محمود جيد واما عن لبن غير محمود فردئ وكذا لحم العجايف ولحم الاسود اخف والذ وكذلك لحم الذكر والاحمر المفصول من الحيوان الكثير السمن والبياض اخف والمجزع اقل اغذاء ويطفو في المعدة وافضل اللحم غائرة بالعظم والايمن اخف وافضل من الايسر والمطبوخ بالابازير والمرى ونحوه قوته قوة أبازيره والسمين والشحم ردئ الغذاء قليلة مطف للطعام وانما يصلح منها قدر يسير بقدر ما يلذذ واللحم السمين يلين الطبع مع قلة غذائه وسرعة استحالته الي الدخانية والمرا وينهضم سريعا وابعد اللحمان عن ان تعفن اقلها شحما وايبسها جوهرا ، ولحوم البقر والايائل والاوعال وكبار الطير تحدث حميات الربع ، لحمه من اغلظ اللحوم واردئها مكوسا وابطئهاانهضاما واثقلها علي المعده وهي في الطبع باردة يابسه ،

 

 

 لحم جمل = جزور

 

      ويفضل من كان فتيا والاعرابي ولا يتعرض للبختي وليتخير الاحمر والاشقر في شبابه الراعي  ولا يتعرض لغير ذلك من المعلوفه والمحبوسه وياكلها مقليه يابسه بالزيت والفلفل والكراويه اليابسه والكمون ويطبخه بالماء ،  ولحم الجمل في طبعه ان يزيد في شهوة الجماع وان ينفع من رادءة الانعاظ وذلك لما له من غلظة لان الروح المتولد  عنه في العروق الضوارب وغير  الضوارب لا ينفش بسرعه فيثبت بهذا السبب الانعاظ بعد الانزال ،  ولحم الجزور يولد دما سوداويا عسر الهضم ويعين علي هضمة التعب قبل أكله والاغتسال بعد التعب ويتحرك بعده بحركه يسيره ليستقر في قار معدته ثم ينام علي شقه الايسر ليسخن بالنوم عليه  حيث انها مسخنه ملهبة مع غلظ كثير ويصلح ان يتخذ منه من تعتريه الرياح والامراض البارده في آخرها ووجع الورك وعرق النسا اذا كانت مزمنه وليأخذ من غير ان يصنع بخل فاما غيره فيصلحه بالخل   فان الخل يكسر حرارته ويلطفه ، وحراقة لحمه تنفع القوباء طلاء  ورئة الجمل دواء للكلف وهو مجرب اذا ضمدت به حاره والادمان علي اكل رئته يعمي البصر ، ومخ ساق الجمل اذا اخذته المراة بقطنة او صوفه واحتملته بعد الطهر ثلاثة ايام ثم جومعت اعانها علي الحبل باذن الله تعالي ، وبعره اذا جفف وسحق ونفخ في الانف قطع الرعاف .

 

  لحم حبارى

 

 وهو طائر كبير العنق  رمادى اللون  في منقارة بعض الطول وهو مشهور ولحمه بين لحم الدجاج والبط وهو اخف من لحم البط لانه برى وفيه شئ من الغلظ اذا اخذ شحمه ودق معه شئ من ملح وسنبل وحب كالحمص وجفف في الظل ورفع فاذا اسقي منه اللذرب خمس حبات بماء فاتر علي الريق نفع منه منفعه  عجيبه واذا جفف الجلد التي داخل قانصة الحبارى وسحقت وخلطت بقليل ملح اندراني مسحوق اجزاء  سواء واكتحل بها في اول ابتداء نزول الماء في العين كان ذلك انجع دواء فيه لا يعدله شئ في ذلك من الادوية ، واغذيته لحم الحبارى متوسطه وهو حار وقوى شديد التجفيف لا ينبغي ان تدمن عليه وينتفع المبرودون بها ومن يسكنه الرياح ،

 

لحم حمام

 

 لحمه جيد للكلي ويزيد في المني والدم ، والحمام اخف من الفراخ وأقل الهابا ،  وشحمها اذا طلي به علي آثار الخدوش أذهبها وازال ذلك ، اذا سكن المخدور بمقربه منها ان كانت  في غرفه وسكن المخدور تحتها او كانت في بيت وسكن فوقها ابرأ ومجاورتها أمان من الخدر ، والخدر والفالج والسكته والجمود والسبات وهذه خاصية بديعه جعلها الله تعالي فيها ،

 

  لحم رئة

اما رئة الجمل فهي تشفي باذن الله تعالي من السحج العارض في الرجل من الخف  وهي قليلة الغذاء  وليست بسريعة الهضم ولا تصلح ان تطبخ البته وقد يصلح ان تنقع بالخل والكراويا وتشوى وتختار رئات الحملان والجداء لا غير ،

 

 

لحم ضان

 لحوم الضأن اكثر غذاء من المعز واكثر سخانا وترطيبا واكثر فضولا والدم المتولد عنه امتن والزج واسخن من  الدم المتولد من لحوم المعز ولحوم الضأن أوفق لاصحاب المزجه المائه عن الاعتدال الي البروده ومن تعتريهم الرياح في الازمان والبلدان البارده ولمن يكد ويرتاض  وان لحم الضأن اوفق له من لحم المعز وبالضد فليتلاحق دفع مضر ذلك بالصنعه فليصنع لحم الضأن بالخل في حال يحتاج مع التلطيف الي تبريد وبالمرى حيث يحتاج الي تلطيف وسرعة الاخراج وبالرائب والكشك والسماق وحب الرمان حيث يحتاج الي تدبيره فقط ويجب ان تأكل عليه كلما يبرد ويجفف ويقلل عليه من أكل الحلواء ويكثر من اكل الفواكهه الحامضه ،

ولحوم الحملان ارطب من لحوم الضأن بحسب قرب عهدها بالولاده ،

 

لحم عصافير

اما العصافير الاهليه والجبليه والمرجيه فكلها مجففه قليله الغذاء وتختلف بمقدار اسخانها للبدن والعصافير الاهليه تسخن البدن اسخانا بينا وتزيد في الانعاظ والباه ولاسيما ادمغتها وفراخها اذا اتخذت عجه بصفره البيض والزيت ولا توافق المحرورين ولا البرودين ومن يشتكي الرياح ،  وامراق العصافير اكثر تلين البطن اذا طبخت  بما وملح ولحومها تعقله ولا سيما امراق القنابر ولحومها فان للحومها قوى في امساك البطن  والعصافير تنفع من الاسترخاء والفالج واللقوة  ومن انواع الاستسقاء وتزيد في قوة الجماع

 

عظام

 

    قوتها محرقه تحلل وتجفف  تجفيفا بليغا ، اذا احرقت العظام التي في سوق البقر وافخاذها وشرب رمادها مع عصارة عصي الراعي قطع نزف الدم ونفع من استلاق البطن ،

 

 لحم مخ

 

 قوة مخ العظام تحلل وتلين الصلابات  والتحجرات كان في العضل او في الوترات والرباطات والاحشاء والذى جرب   فوجد   ينفع منفعة كثير مخ عظام الابل وبعده مخ عظام العجل اما مخ فحول البقر والتيوس فهي اشد حرافة وحدة وأكثر تجفيفا فهو لذلك لا يقدر ان يحلل الصلابة المتحجرة ومخ عظام الابل وعزام العجل قد يركب منها أشياء  تلين وتمسك من اسفل فتنفع عللا لارحام وتوضع منه أضمدة علي الرحم من خارج وقوتها تلين وقد يوجد في مثل هذه المواضع مخ العظام الذى هو بالحقيقه مخ ويؤخذ معه ايضا مخ الصلب وهو النخاع الذى هو اصلب وايبس من المخ الاخر وذلك ان المخ الماخوذ من العظام له من اللين والدسومه اكثر ما للنخاع

 

 لــــــــــــوز

 

        المر منه قوته ملطفة وهو يفتح السدد الحادثة في الكبد عن الأخلاط الغليظة اللزجة المتضاغطة في أقصي العروق تفتيحا بليغا ويجلو النمش والأخلاط الغليظة من الصدر والرئة ويشفي الأوجاع الحادثة في الأضلاع والطحال والكلي والقولنج ،واذا اخذ اللوز المر وطبخ ودق دقا ناعما وسحق وتضمد به  نقي الكلف في الوجه ، ويجب عند الأكل منه لا يزيد عن 12 حبه يوميا وممكن تحميصه قبل الأكل حتى يسهل هضمه وهو يلين البشرة الجافة ويوقيها ويجعل من الشفاء من الأمراض الجلدية والحروق السطحية ويوصي بتناول اللوز للحوامل والمرضعات ومرضي الأعصاب والجهاز البولي والمعدة والأمعاء ومرضي السكر ،

وإذا أكل لين البطن وجلب النوم وادر البول ،، وإذا لعق مقدار جوزه بالعسل واللبن نفع من وجع الكبد والطحال والسعال والنفخ في الأمعاء ،

واللوز الحلو ،، إذا أكل وهو طرى اصلح المعدة وإذا قلي يابسة كان انفع للمعدة بالدبغ  وينفع من السدد ويسكن حرقه البول و‘ذا أكل بالسكر زاد في المني ،

 

وصفه من اللوز

يؤخذ 5، جرام من اللوز + 5، جرام سكر في لتر ماء لينقع اللوز بعض الوقت في ماء فاتر ثم يقشر ويطحن مع قليل من الماء حتى يصبح عجينه لينه ويحل بالماء المتبقي ويحل معها السكر ثم يصفي ويشرب كاس في كل مره 3 مرات يوميا وهو يعالج السعال وتهيجات الجهاز الهضمي والمسالك البولية ويعطي للأطفال بدل حليب الأم ، والمر منه يوضع علي الكلف والنمش والآثار والسقوع ويبسط الوجه وهو أن يطبخ ويجعل علي الكلف كان دواء قويا ، والمر منه يفتح سدد الكلي ودهنه ينقي الكلية والمثانة ويفتت الحصاة وخصوصا مع الإيرسا شربا ، 

         

 

لــفت = شلجم

بذرة يفيد في تفتيت الحصاة ويهيج الباه وهو مضاد للسمنه،

لعمل المستحلب

100 جرام من البذور المطحونة× لتر حليب ساخن ويوضع في وعاء زجاجي ويترك 15 دقيقه  ثم يشرب 3 مرات يوميا لمدة أسبوع ،

يشرب مغلي 6 جرام من البذور مع زهر الزيزفون وينفع لعلاج البرد والسعال ، ويمنع عن مرضي السكر وضعاف الكبد والمعد ه والأمعاء ،

 

 

لبـــلاب


نبات عشبي نصف خشبي من فصيلة المحموديات، ينتشر في السياج والأدغال وعلى حواشي الأنهار، يبلغ طول الساق بضعة أمتار، والأوراق مفردة طويلة حرابية الشكل، والأزهار بوقية الشكل، كبيرة بيضاء
الأجزاء المستعملة الجذور، الأوراق والأزهار
تستعمل داخليا بشرب مغلي الجذور أو مستحلب الأوراق لعلاج الإمساك المزمن  

 

 

لسان الجدى ـ آذان الجدى ـ لسان الحمل الكبير
Plantago Spp


نبات معمر من فصيلة الحمليات، ينمو في المروج والمراعى وعلى جوانب الطرق، وأوراقه على شكل حربة طويلة ومخططة طوليا، وأزهارها صغيرة سمـراء أو صفراء مجموعة في سنبلة على رأس ساق طويلة  ويوجد منه عدة أنواع منها لسان الحمل المتوسط ولسان الحمل السنانى ولسان الحمل الكبير والأخير أشهر أنواعه المستعملة ويمتاز بأوراقه العريضة كمضرب التنس وساقه الطويلة
يتكون من مواد عفصية، وبكتين، ولعاب نباتى، وجلوكسيدات  
انتشرت زراعته في أماكن كثيرة من العالم وخاصة شمال إفريقيا وأوربا وغرب آسيا وجنوب أمريكا واستراليا ونيوزيلندة 
الأجزاء المستعملة الأوراق والجذور، والمادة الفعالة في لسان الحمل عديمة الرائحة ذات طعم قابض ذو مرارة خفيفة 
تستعمل أوراق لسان الحمل كمسكن لتهيجات القناة البولية، وتهدئ حالات السعال الجافة وبعض الأمراض الصدرية الأخرى مثل الربو والسل   
ويفيد لسان الحمل في علاج التبول اللاإرادي  
وتستعمل الأوراق للإقلاع عن التدخين؛ وذلك بشرب ملعقة صغيرة من مستحلبه كـل ساعتين لإبطال الرغبة في التدخين وجعله غير مستساغ 
يحوى لسان الحمل السنانى هرمونا يصنع منه مرهم مفيد في علاج الجروح 
تعصر الأوراق الطازجة ويؤخذ من عصيرها 1، مل ثلاث مرات يوميا لمعالجة الأغشية المخاطية الملتهبة والإسهال

           جيد للأورام الحارة والنملة وحرق النار والشرى وأورام أصول الأذن والحمرة والخنازير والقروح الخبيثة والقروح المزمنة في الجراحات العميقة وإذا تضمد به لداء الفيل وافقه فيمنع تبريده ويضمره ، وإذا مضغ اصله وتمضمض بسلافته سكن وجع الأسنان وماء ورقه نافع من القلاع والرمد وبذرة جيد لقروح الأمعاء نافع من سدد الكبد والكليتين ،،ويوضع معه الملح علي عضة الكلب ،

  اذا تضمد به لداء الفيل وافقه ويمنع تبريده وينفع الاورام والحمره ، من خواصة منق الدم ، والرئتين والمعده قابض  ملين يزيد تخثر الدم ، مضاد لامراض العين ملطف مبول  لائم ، ويعتبر مماثلا لزيت السمك في حالات النزف المختلفه والسل والتهاب الرئة المزمن والتهاب الحنجرة والبلعوم والتهاب الكليه والتهاب الملتحمه والجفونوالتهاب اللثه

ينفع من الدق والسل والربو ونفث الدم وقروح الفم والرئه واللثه والطحال والكلي وحرقه البول والنزف شربا

ينفع الارام طلاءا والقروح ضمادا وذرورا  يلحم ويجلو ويمنع الصرع وحرق النار وداء الفيل وسعي النمله وانتشار الاواكل والنار الفارسيه والحميات وملق السدد  وضعف الكبد مطلقا واوجاع الاذن قطورا ، ينفع النواصير والاوارام فرزجه

الاستعمال يوضع 3، الي 6، جراما من الاوراق في ليتر ماء يغلي دقيقه واحده ويغطي  ويترك طوال الليل ويشرب خلال 24 ساعه ، نقاعه 100 جرام من الاوراق في ليتر ماء مغلي ويشرب 4 كاسات يوميا ،

شربته اوقيه ونصف الي رطل ومن بذرة مثقال ،

 

 

لـــويزة

 

      تكافح نبته اللويزه بشكل خاص الاضطراب الهضمي والعصبي الخفيفة إلا انه يقلل من استعماله ،،وتنفع في طنين الأذن ووجع الرأس وعسر الهضم وانتفاخ البطن واختلاجات القلب

 


لوتـس
عشب غنم ـ سالى


نبات عشبي معمر من الفصيلة الفراشية، وهو من نباتات الزينة التى توجد بريا في البوادي وأطراف المراعى والحقول الزراعية   
يتركب من فلافونيات ، مواد عفصية ، مواد ملونة ،مركب سيانهيدرات   
يتواجد في آسيا ، دول الخليج ، الجزيرة العربية   الأزهار الأجزاء المستعملة  
  - يستعمل خارجيا ككمادات لحالات الحروق الجلدية   
  - ويستعمل داخليا كمضاد للتشنج ومسكن ومقو ، ولأمراض القلب   

 

 

 

لاذن= لبان النتاية

 

شجره يقارب الرمان اما طل يقع عليها او رطوبه خليقه منها ويسمي البرعون او القنسوس واجوده اللين الطيب الرائحه الضارب الي حمره وخضره ويعرف بالعنبرى ومنه ما يعلق باصواف الغنم وشعور المعز اذا رعت شجره وهو دون ذلك ،

ينفع حرق النار بدهن الورد والخلع والرض بالزيت دهنا ،،،

يدمل القروح ويمنع النزلات والسعال وضعف المعده والفواق شربا وطلاءا ينفع من الاختناق ويجر الفضلات ويسكن الاوجاع كلها بدهن الشبث او الاترج

يمنع سقوط الشعر ويقويه بدهن الاس

من تبخرت به بعدما استبرأت من البول فان قامت بعد تدخينه الي البول سريعا فانها تحمل والا فقد يئست منه

شربته نصف درهم

 

لعبة بربرية

 

نبات بالمغرب له زهر اصفر واصله عقد كانه حلم الثدى مر الطعم حاد يشبه السورنجان

ينفع من اوجاع المفاصل والرياح ويدر الدم المحتبس وما عدا اللبن ويقطع البلغم ويهيج الشهوة جدا 

شربته درهم

 

لـك

 

نبات هندى يقوم عليب ساق ويتفرع وله زهر اصفر يخلف بذرا يقرب من القرطم و يستنبت وللك صمغه في الصحيح او هو طل يسقط عليه ويستحصل كل سنه عند الميزان واجوده الرزين الاحمر ،

ينفع من الربو والسعال شربا

،ينفع الاستسقاء والفالج واليرقان وضعف الكبد والكلي شربا

يحلل الاورام والخفقان ويجلو الاثار مطلقا،،،،ملازمة شربه بالخل يهزل تهزيلا عن تجربه ويفتح السدد وينقي الاخلاط البارده ،،، شربته مثقال