حرف ( ص ، ض ، ط )
صبـــار قنفذى ، صبر ، صبـــار ، صفصــاف ، صويــا ، صدف ، صنوبر
صَّبار قنفذى - صبار الشمس ـ كرة ـ ققت قنفذى
نبات عصارى وشوكي من
مجموعة الصباريات المتكورة،
يزرع للزينة، وينتشر فى
الحدائق الساحلية والمرتفعات
فى المناطق الدافئة والمعتدلة
وحدائق الزينة والغابات
الصبارية
المناطق المدارية
والاستوائية الدافئة
الأجزاء المستعملةالجزء
الأخضر والعصارة
- يستعمل تحت إشراف
طبي لعلاج حالات معينة فى
الطب النفسى
وعلاج بعض الأمراض العقلية
ـ ويستعمل كمسكن ومضاد
للتشنج العصبي وحالات
الضيق والقلق والحزن والكآب
يحذر الإسراف في
استعماله؛ لأنه قد يؤدى إلى
الإدمان
وهو كثير المنافع وخصوصا الهندى منه ،،طعمه فيه قبض ومرارة إلا أن قبضه يسير ومرارته شديدة وهو يحدر الثفل من البطن وهو دواء تجفيف وتسخين وقوته مركبه ولذلك فهو انفع للمعدة من كل دواء آخر ويلزق النواصير الغائرة ويدمل القروح ،، وذلك إذا ديف بالماء وطلي عليها ،،وينفع من الأورام الحادثة بالفم ويمنع كل ما يتجلب ويحلل وفيه جلاء يسير ، وقوته قابضة مجففه منومة محصنه للأبدان وإذا شرب منه فنجالان يجلب لين ،،بماء بارد أو فاتر فتور اللبن اسهل البطن ونقي المعدة ، وإذا اخذ منه ثلاث درخميات نقي تنقية تامة ،
وإذا ذر الصق الجراحات وادمل قروحها، وإذا خلط بالعسل ادمل آثار الضرب الباذنجانية
وإذا خلط بالخل ودهن الورد ولطخ علي الجبهة سكن الصداع ،،ومن طبع الصبر جذب الصفراء وإخراجها والصبر من الأدوية التي تنقص البدن وابلغ الأدوية لمن يعرض في معدته علل ،،والصبر يسخن المعدة ويدبغها ويطرد الرياح ويجلو ويجذب البلغم من الرأس والمفاصل ويفتح سدد الكبد ويسهل الصفراء والرطوبات والشربة منه مثقال إلي اثنين ، ومن كان في كبده عله فليأخذه مع المستكي ودهن الورد ولا ينبغي أن يسقي الصبر في البرد الشديد ولا الحر الشديد ولكن في الأيام المعتدلة للحرارة والبرودة لأنه إذا شرب في الأيام الباردة اضر بالمقعدة وربما أسال منها الدم ويرخي العروق التي حول المقعدة فيفتح أفواهها فيجرى منها الدم ،، وهو ينقي المعدة والرأس للمشاركة التي بينهما وذلك أن المنحدر من الرأس إلي المعدة فيجذب ما فيها بقوة ،وهو من الأدوية الشريفة وهو حار يابس يخرج الأخلاط الثلاثة وينقي الدماغ وأوجاع الصدر وأمراض المعدة كلها ويقوى أفعال الأدوية ويذهب الحكة والجرب والقروح الحمراء طلاء بالعسل،، ويطول الشعر ويسوده وينبت الشعر بعد القراع ، وان طبخ بالكرات ابرأ أمراض المعدة كلها واسقط البواسير ، وهو يضر الشبان ويفسد الكبد ويبقي في طبقات المعدة سبعة أيام وتصلحه المستكي ، فمرارته تنبه المعدة وتزيد في قدرتها علي الهضم كما انه يساعد علي زيادة إفراز الصفراء التي تنصب في الأمعاء الدقيقة ، واهم تأثير له يقع علي الأمعاء الغليظة فهو ينبها ولا يستعمل من قبل النساء الحوامل ولا لمن هو مريض بالبواسير لان اشد ما يكون الصبر علي النهاية السفلي للأمعاء الغليظة ، وعصيره يعالج حب الشباب إذا دهن موضعيا ويقوى فروة الرأس ، فمثلا الصبر ينقي المعدة والرأس وينفع المفاصل ويفتح السدد التي في الكبد ويحد البصر إذا اكتحل به أو خلط مع الكحل ويلحم الجراحات وقروع المعدة والإحليل والعانة والأورام ويجفف القروح العسرة ويدملها ،
يجذب من الاقاصي ويفتح السدد الي طريق الكبد، يحفظ الابدان من البلي، يذهب رياح الاحشاء والحكه والجرب والقروح والقوابي والجنون والجذام والوسواس والبواسير والشقاق شربا، ينفع السقطة والضربه والاورام والاثار والنزلات والصداع والنمله والحمره وانتشار الاواكل طلاءا بعسل او غيره
مع المرسين والسذاب يطول الشعر ويسوده ويمنع تساقطة ، يقتل القمل وينبت الشعر بعد القراع ، مجرب
اذا حل بالخل وغسل به اذهب السعفه والحزاز وداء الثعلب شربتة مثقال
صبــــــــــار
- ألوه ـ
صبير
Aloe Vera
أحد نباتات الفصيلة الصبارية، كثير الاستنبات
كسياج حول المزارع، وأوراقه مرة حارة رطبة
الأجزاء المستعملة هي الأوراق والهلامة
تعمل الأوراق كمسهل قوى مفيد في علاج الإمساك المزمن والمستعصى، وتزيد تدفق الصفراء
وتنشط عملية الهضم، كما تفيد في حالات فقدان الشهية وتستعمل الهلامة المخاطية
للنبات الغليظة القوام في الإسعاف الأولى للحروق والجروح وحروق الشمس وحالات جفاف
الجلد يصنع من الصبار مراهم لعلاج الأمراض الجلدية المختلفة
وأثبتت أبحاث حديثة أن العرقسوس مقو ومنق للدم، ومعترف بالعرقسوس فى كثير من
دساتير الأدوية المصرية والعالمية
لعلاج الإسهال وتليين الأمعاء يسحق 4، جراما من
عرقسوس مع 4، جراما من زهر الكبريت و 4، جراما من الشمر و6، جراما من السنامكى و2،،
جرام من سكر النبات، يمزج الجميع وتؤخذ ملعقة واحدة مساء كل يوم لتليين الأمعاء،
وملعقتان صغيرتان مساء كل يوم لإسهال المعدة
وأيظاً يستعمل جذر العرقسوس يخلط مع الجنسنغ ويغلي ويؤخذ يوميا كشراب مقو عام
وخاصة للقلب
يفضل عدم تناول العرقسوس في حالات فرط ضغط
الدم لأنه يسبب احتباس السوائل
إن افضل أوراق الصبار السفلية القريبة من الأرض حيث انه اقدم الأوراق وتحتوى علي
اكبر كمية من العصارة وذات فعالية كبيره ،
يمكن قطع ورقه من الصبار ثم إزالة الأشواك الموجودة علي طرفي الورقة ثم يقشر الغطاء الخارجي للورقة كما يحدث عند إزالة القشور من السمكة فينكشف السطح الداخلي وتظهر العصارة الجيلاتينية الشفافة الصالحة للاستخدام مباشرة بوضعها علي المنطقة المصابة وسوف يمتص من الجلد في خلال دقائق ،تستمر الورقة في إفراز كل ما بها من عصارة حتى تترك البقايا الخضراء ويمكن الاحتفاظ بالورقة المقطوعة جزئيا بلفها في الورق المفضض وحفظها في الثلاثة لمدة أيام قليلة للإستفادة بما تحتويه من عصاره،
ولا يمكن ابتلاع العصارة مباشرة من الورقة والسبب في وجود مادة ذات مذاق مر تسمي بالعصارة الصفراء والتي توجد بين جلد الورقة ونخاعها المنطقة البيضاء السميكة الداخلية والمعروف أن منطقة النخاع عديمة المذاق لذلك فانه عند استخدامها بالتناول بالفم تقشر طبقة الجلد الخضراء للورقة وتنزع عندئذ تنساب العصارة الصفراء ذات المذاق المر وتسقط ثم تغسل طبقه النخاع الأبيض بالماء البارد لإزالة بقايا العصارة الصفراء ويمكن في هذه الحالة تناول طبقه النخاع الأبيض التي تشبه السمك الجيلاتيني كما يمكن عصرها في الخلاط ويؤخذ ذ5، جرام فقط في المرة الواحدة وعند تناولها ستكون عديمة الطعم ويمكن تناول الماء أو أي شئ مثل اللبن أو عصير فاكهه آخر بعد تناول الصبار
كيف يمكن أن لعصارة الصبار حساسية ،، حيث إنها قليلة جدا وحساسية الصبار تكون بالتنميل أو ظهور الطفح الجلدي الخفيف ولكنه لا يستمر اكثر من دقائق قليلة ويمكن أن توضع العصارة خلف الأذن فإذا ظهر التنميل أو ظهر الطفح فان ذلك يدل علي وجود حساسية ويجب عدم استعمال الصبار في هذه الحالة ،،،علما بان عصارة الصبار تساعد علي شفاء الطفليات بين الأصابع والأرجل وما شابهها ، كما يمكن استخدام عصارة الصبار في علاج الحروق حيث أنها تساعد علي سرعة تكوين الجلد بدون تكوين القشور
كما يمكن عمل غسول من عصارة الصبار لتجنب المشكلات الناجمة عن حروق الشمس وهو دهن الجلد بالغسول قبل التعرض للشمس ويمكن الدهن بقطعة من القطن مغموسة في العصارة المنبثقة من الورقة مباشرة،
الصبار في علاج الدوالي
عند وضع عصارة أو مرهم الصبار خارجيا علي الأماكن المصابة يختفي الأم سريعا ومع الاستمرار يقل حجم الدوالي إلي أن تختفي علما بأنه لا يسبب أي ضرر ،كما يمكن استخدام عصارة الصبار في علاج الخدوش الجلدية والتقرحات بين الأصابع
علاج سقوط الشعر
علما بان عصارة الصبار تعالج جميع أنواع سقوط الشعر مهما كان أسباب السقوط،، وكذلك التدهن الجلدي ،،،وحب الشباب في مراحله المختلفة وذلك بوضعه علي الأماكن المصابة ويستمر في العلاج شهرا كاملا ،
علاج الصبار في قرحة المعدة
وتشمل الوقاية من قرحه المعدة بتناول جرعه من عصارة الصبار بمقدار ملعقة واحدة عاديه ثلاث مرات يوميا أخرها تؤخذ عند الذهاب للسرير قبل النوم بقليل من الماء وذلك لمدة لا تقل عن شهرين ويضمن ذلك عد م رجوع الأعراض إن شاء الله ،
صفصاف
أبيـض
Salix Alba
نبات من فصيلة الصفصافيات،
أشجاره متوسطة النمو تصل ارتفاعاتها إلى 8 أمتار
وشكلها كروي تقريبا غزيرة
التفريع ، والأوراق رمحية مستطيلة الشكل حافتها مسننة
تسنينا خفيفا ، وتوجد عدة
أنواع من الصفصاف منها الأبيض والقرمزي والقصف وأشهرها
الأرجواني، وقد استعمل
الصفصاف طبيا قديما وحديثا
يتركب من بعض المركبات
الجلوكسيدية وأهمها مادة
الساليسين وهى مادة مسكنة للآلام
الأجزاء المستعملة
لحاء الأشجار
يصنع من مادة الساليسين
الموجودة في الصفصاف برشام ( الأسبرين
)
المعروف كمسكن للآلام
والصداع
لحاء أشجار الصفصاف يصنع منها
صبغة تفيد في علاج
الالتهابات وخاصة التهـاب
المفاصل (الروماتيزم ) وتستعمل كمنبه ومنشط للجهاز الهضمي
ويفيد مغلي أوراق الصفصاف في
تخفيف الحمى وآلالام المغص
وثبت حديثا أن لحاء
الصفصاف مفيد في علاج السرطان
بنسبة عالية
يؤخذ مسحوق لحاء الصفصاف
بجرعات تصل
إلى 1، جرامات، أو يخلط مع العسل
لعلاج الحمى والصداع يستعمل قشوره مغلي في علاج التهاب اللثة واللوز كغرغره،
يشرب المغلي أيضا لعلاج الروماتزم ونزيف المعدة والأمعاء والتهاب المثانة
عمل المغلي
1، جرام لكل كاس من الماء وينقع لمدة 1، ساعات ثم يغلي بعدها المنقوع ثم يصفي ويشرب كاس صباحا وآخر مساءا ،
غذاء رفيع القدرة لغناه ،، يمد الجسم بالطاقة والمعادن ولمعالجة الوهــــــن والضعف وهو يساعد علي التوازن الغذائي للإنسان ويتم إستهلاكه أما مطبوخا أو علي شكل طحين أو نيئا علي شكل لبن حليب أما زيته فيستعمل في تحضير الطعام وهو غير مشبع بالدهون وخافض للكولسترول في الدم ، وينفـــــع من تصلب الشرايين والوهن والأرهاق ،
إذا أتحرق صارت قوتها تجفيف تجفيفا بليغا وينبغي أن تسحق ناعما ،، وإذا عجنت بخل وعسل كانت نافعه للجراحات المتعفنة ،
صنوبـر
Pinus Sylvestris
الصنوبر هو ثمار شجر الصنوبر
من العائلة المخروطية، وهو شجر عظيم تصنع منه
السفن منذ قديم الزمان، تؤكل
ثماره، ويستخرج من بذوره زيت، ومنه أنواع كثيرة أهمها:
الصنوبر الحلبي، والكناري،
والفضي. وشجرة الصنوبر دائمة الخضرة تعمر
طويلا
الصنوبر مفيد لأمراض الصدر ,
ومكافح للسعال
ويستخرج من البذور مادة
راتنجية يستخرج منها زيت (
التريبنتاين ) الذى يستخدم موضعيا فى كثير من المستحضرات
النافعة فى الأحوال
الالتهابية والروماتيزمية والعصبية
والصنوبر يستعمل فى
كثير من أنواع الحلوى
والطعام، فهو مغذ ويزيد فى المني
يؤخذ منقوع براعم الشجرة
بنسبة ( 25 - 4، ) جراما فى
لتر ماء لمدة ثلاث ساعات ويشرب، وذلك لعلاج الرشوحات،
والنزلات الصدرية، وأمراض
الجهاز التنفسي
ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله سئل عنه لما قدم إليه وامتنع من أكله أحرام هو فقال لا ولكن لم يكن بارض قومى فأجدنى أعافه وأكل بين يديه وعلى مائدته وهو ينظر وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضى الله عنهما عنه انه قال لا أحله ولا أحرمه وهو حار يابس ويقوى شهوة الجماع وإذا دق ووضع على موضع الشوكة اجتذبها ضفدع قال الامام احمد الضفدع لا يحل في الدواء نهى رسول الله عن قتلها يريد الحديث الذي رواه في مسنده من عثمان بن عبدالرحمن رضى الله عنه ان طبيبا ذكر ضفدعا في دواء عند رسول الله فنهاه عن قتلها قال صاحب القانون من أكل من دم الضفدع او جرمه ورم بدنه وكمد لونه وقذف المنى حتى يموت ولذلك ترك الأطباء استعماله خوفا من ضرره وهى نوعان مائية وترابية والترابية يقتل أكلها
تغمس القدم المصابة بالثفن في ماء فاتر لمدة 10 دقائق ثم تقطع الطماطم الخضراء اليابسة إلي شرائح وتوضع ملاحقه فوق الثفن وتلف الرجل بالقماش وتنزع في الصباح وتكرر هذه العملية لمدة 10 أيام متتالية لينقطع الثفن تلقيائيا وبصوره نها
طلع النخل وهو مايبدو من ثمرته في أول ظهوره وقشرة يسمي الكفرى والنضيد المنضود الذى بعضه علي بعض وانما يقال له نضيد ما دام في كفراه فاذا انفتح فليس بنضيد .
واما الهضيم فهو المنضم بعضه الي بعض فهو كالنضيد ايضا وذلك يكون قبل تشقق الكفره عنه ،
والطلع نوعان ذكرى وانثي وهو يتم التلقيح به ما بين النخل الذكر والاثني وهو ينفع من الباه ويزيد في المضاجعه ودقيق طلعه اذا احتملت به المرأه قبل الجماع أعان علي الحبل إعانه بالغه باذن الله تعالي ، وهو في البرد واليبوسه في الدرجه الثانيه ويقوى المعده ويجففها ويسكن ثائرة الدم مع غلظة وبدء الهضم ، ولا يتحمله إلا اصحاب الأمزجه الحاره ومن اكثر منه فليأخذ عليه الجوارشات الحاره ، وهو يعقل الطبع ويقوى الاحشاء والجمار وهو شحم النخل اى بطن النخل الداخلي الابيض ويجرى مجرى الطلع ،