سعد ، سكنبيج ، سفرجل ، سنامكى ، سمك ، سماق ، سمسم ، سحلب ، سندروس ، سدر
سذاب ، سعتر ، سواك ، ست الحسن ، سرخس ذكر ، سنفيتون ، سبــانخ ، سويق الشعير
وأجوده الشبيه بنوى الزيتون الطيب الرائحة وهو حار يابس يحلل الرياح الغليظة من الجنبين والخاصرة وينفع في الترياق لقوة دفعه السم ودهنه المطبوخ فيه يفتح سدد الأذن ويشد الأسنان ويمنع قروح اللثة والبخر ويجفف القروح مطلقا ويزيل الخفقان والصداع ويدر الطمث والبول ويخرج برد الكلي والمثانة والرحم ، ويغلي درناته في لتر ماء ويغلي لمده خمس دقائق وهو مدر للبول ومطهر للجهاز البولي وطارد للحصى من الكلي والمثانه،
مفيد في علاج الأمراض الجلديه، وهو يجفف بلا لذع ولذلك صار ينفع من القروح التي تكون في الفم والتي تكون في أي مكان في الجسم وهو إذا شرب يفتت الحصى ويدر البول وينفع القروح إذا استعمل يابسا مسحوقا وهو يزيد في العقل ويكثر الرياح ويدبغ المعدة ويحسن اللون ،
وإذا شرب مع دهن الحبة الخضراء شد الصلب واسخن الكلي ونفع المثانة الباردة ووجع المثانة وهو جيد للبخر والعفن في الفم ،
وهو صمغ بلسم راتنجي يؤخذ من نوع من اشجار القنا وشق في ايران وهو مر غير مقبول ورائحة عطرية خاصه ومن خواصه الطبيه انه منبه ومنفس ونافع للسعال واذا استنشق الانسان بخاره ساعد علي تخفيف حدة النزلات الشعبيه ويستخدم بخورا وتعمل منه ضمدات لاستعمالها من الظاهر لازالة الورم والالتهابات التي قد تصيب المفاصل ،واجوده الابيض ظاهر وباطنه الاحمر وتبقي قوته عشرين سنة يستأصل شأفة البلغم والسعال والربو واوجاع الصدر والاستسقاء والماء الاصفر وما في الورك و الظهر والرجلين من الاخلاط الفاسده شربا
يزيل الناسور وعرق النسا طلاءا وضعف البصر كحلا ، كيف ما استعمل ولو بخورا ، ويدر الحيض ويخرج الديدان شربا ويصلح فساد الادويه ويحفظ الاعضاء من نكايتها، يزيل الاثار البلغميه والتعقيد والباسور وعرق النسا طلاءا
ضعف البصر والبياض والقرحه كحلا ونزول الماء
حمي الدوار والصرع والنقرس والفالج والرياح الغليظة كيفما استعمل ولو بخورا او دهنا
يزيد في الباه شربا بالعسل
ويضر الكلي وتصلحة الكثيرا ،،،،يجذب الشوك والسلي طلاءا
شربته درهم بدهن اللوز المر وماء السذاب ،
هو صمغه وأجوده ما يكون صافي اللون وكان خارجه احمر وداخله احمر ورائحته بين رائحة الحلتيت وهو يسخن وفيه شئ من الجلاء وينقي الآثار الحادثة في العين ، وهو افضل الأدوية للماء النازل للعين والظلمة البصر والسعال وقد يقطع الفضول الغليظة التي فى الرئة ،واذا استنشق رائحته مع الخل أنعش وقد يحل كما يحل الحلتيت مع لوز مر وماء سذاب ،
وهو يسهل البلغم اللزج والرطوبات الغليظة ويستخرج الفائض منها في المفاصل وينفع عرق النسا الذي سببه البلغم ومن الريح الغليظ ومن القولنج ، ينفع من هتك العضل وأوجاع المفاصل الباردة ويسهل المادة التي في الوركين شرابا وحقنه ،
وهو دواء جيد جدا للبلة البلغم البارد في الأمعاء والظهر والوركين والشربة منه درهم
يذهب الوسواس والكسل وسقوط الشهوة والخفقان وضعف الكبد واليرقان ومطلق الابخره والصداع العتيق
والنزلات كلها المعروفه كيفما استعمل ولوشما وضمادا
يحبس الدم والاسهال بعد اليأس خصوصا اذا اضيف اليه زهره وشوى،اكله علي الجوع قابض وعلي الشبع مسهل لشده عصره المعده،
اذا ضمدت به الاورام حللها ، ولبة المعروف بلعابه اذا وضع بالفم اذهب القلاع وقروح اللثه واللسان والسعال والخشونة ومع عصارته يذهب الربو ،
يسكن اللهيب والعطش وحرقه البول ويدر ويطيب رائحة العرق ويحبس الفضول عن الاعضاء الضعيفة ،
ان شربت عصارته حبست نفث الدم ونفع مما ذكر بقوة
معجونه المفوه بالدارصيني والجوزبو والهال والقرنفل يهيج الباه ويصلح الحلق ويزيل الذرب وفساد الهضم ،
دهنه المصنوع من طبيخه حتي يتهرى او طبخ ماؤه بالدهن حتي يصفو ينفع من الشقيقه والدوار والطنين قطورافي الاذن وسعوطا ودهنا ويزيل الاعياء مروخا
لا ينبغي اكل جرمه ولا قطعة بالفولاذ فانه يذهب ماؤه سريعا
فاما شرابة فيفعل ما ذكر من نفعه بقوة وربما كان للمبرودين اوفق ومعجونه المفوه بالدارصيني والجوزبو والهال والقرنفل يهيج الباه ويصلح الحلق ويزيل الذرب وفساد الهضم ،ودهنه المصنوع من طبيخه حتي يتهرى او طبخ ماؤه بالدهن حتي يصفو ينفع من الشقيقة والدوار والطنين قطورا في الاذن ويزيل الاعياء مروخا ،
السفرج يحفظ الاجنبه في بطون الامهات باذن الله تعالي ويزل الخشونه والسعال اليابس من الصدر ،
والسفرجل يشد القلب ويطيب النفس ويذهب بطخاء الصدر وهو الثقل في الصدر او كثرة البلغم وافراز الرئتين ويحفظ المعدة والامعاء من الامراض ويزيل متاعب الهضم والتهابات الامعاء ويساعد في علاج السل الرئوى والسعال الديكي للاطفال ومرض الربو ،
وتدخل بذورة في علاج قشرة الراس وبعض الدهانات المساعده في سرعة التئام تشققات الجلد وخشونته والجروح والحروق ،
واذا اضيف بذر السفرجل الي قطع السفرجل الي شرائح وتغلي في لتر ماء حتي يتبخر نصفه ثم يضاف اليه مقدار 5، جرام من السكر وشربه منه 3 اكواب يوميا كان علاجا لالتهابات الامعاء وعشر الهضم والسل الرئوى،ويستعمل للجروح والحروق والبواسير وتشققات الجلد بمغلي السفرجل غسولا او علي شكل مكمدات دافئه وخاصة لحالات خشونة بشرة الوجه ،
ولازالة القشرة من الراس تنقع بذور السفرجل بالماء ويمشط بها الشعر لمدة 21 يوميا ،
شربته عشرون درهما ومن عصارته ثلاثون درهما ،
وهو يابس فيها بارد مفرح يذهب الوسواس والكسل وسقوط الشهوة والخفقان وضعف الكبد واليرقان ومطلق الأبخرة والصداع العتيق والنزلات كلها ،
وإذا استعمل ضمادا يحبس الدم والإسهال بعد اليأس خصوصا إذا أضيف إليه زهره وشوى وأكله علي الجوع قابض وعلي الشبع مسهل لشدة عصره المعدة ، وان ضمدت به الأورام حللها ويسكن اللهيب والعطش والسكر وحرقه البول ويدره ويطيب رائحة العرق ويحبس الفضول عن الأعضـــــاء الضعيفه سواءا شربا او طلاءا اما شرابه فيفعل ما ذكر من نفعه بقوى وربما كان للمبرودين أوفق ومعجونة المفوه بالدار صيني والجوزبوا والهال والقرنفل يهيج الباه ويصلح الحلق ويزيل الذرب وفساد الهضم ،
والسفرجل يحفظ الأجنة في بطون الأمهات ويزيل الخشونة والسعال من الصدر ،
ويستفاد من صنع المربات بالسفرجل إذا تناولت المربي منه يحفظ المعدة والأمعاء من الأمراض ويزيل متاعب الهضم والتهابات الأمعاء ويساعد في علاج السل الرئوي والسعال الديكي ومرض الربو ،
وتدخل بذور السفرجل في علاج قشرة فروة الرأس والجروح والحروق وهي ان تنقع البذور بالماء ويمشط بها الشعر لمدة 15 يوما ،،
وهو علاج يساعد ضعف القلب ونزيف المعدة والأمعاء والسل الرئوي ويستعمل مغلي بذوره وشرائح السفرجل ويشرب منه 3 أكواب يوميا لهذه الأمراض ،وإن شوى كان أقل لخشونته ؛ وأخف وإذا قور وسطة ونزع حبه وجعل فيه العسل وطين جرمه بالعجين وأودع الرماد الحار نفع نفعا حسنا ، واجود ما أكل مشويا او مطبوخا بالعسل وحبه ينفع خشونة الحلق وقصبة الرئة وكثير من الأمراض ودهنه يمنع العرق ويقوى المعدة والمربي منه يقوى المعده والكبد ويشد القلب ويطيب النفس ، واكله قبل الطعام يقبض وبعده يلين الطبع ويشرع بانحدار الثفل والاكثار منه مضر بالعصب مولد للقولنج ويطفء المره الصفراء المتولده في المعده ،
Cagsia Italica, C. Holosericea C. Cenna
نبات أوراقه صغيرة خضراء،
توجد منه أجناس مختلفة
باختلاف بلدانها، فمنه المصري
والهندي والعربي، وأفضل أنواعه ما يزرع فى جوار مكة
المكرمة، ولذلك أطلق عليه
"السنا المكي" ثم حرفت إلى "السنامكي" و
"السلامكي".
ويمتاز هذا النوع بأنه عريض
الأوراق ويشبه الحناء، فزهره مائل إلى
الزرقة
تستعمل أوراق النبات فقط
بنقعها فى الماء
يستعمل منقوع أوراق السنامكى
كمسهل، فتنقع الأوراق فى
الماء لمدة نصف يوم ثم يشرب المنقوع، وتكفى عشر ورقات
لتليين البطن، ويفضل أن يضاف
إلى المنقوع شئ من العس
وقهوة السنامكى تحضر من
منقوع الأوراق المغسولة
بالكحول فى القهوة مع اللبن المحلى
لا ننصح باستخدام
الأوراق الجافة مسحوقة لأن
ذلك قد يسبب مغصا شديدا
تبقي قوته سبع سنين وهو حار
يابس يسهل الأخلاط ويستخرج اللزوجات من أقاصى البدن
وهو نبات حجازي أفضله المكي وهو دواء شريف مأمون الغائلة قريب من الاعتدال ؛ حار يابس في الدرجة الأولي يسهل الصفراء والسوداء ؛ ويقوى جرم القلب ؛ وهذه فضيلة شريفة فيه وخاصيته النفع من الوسواس السوداوي ومن الشقاق العارض في البدن ؛ ويفتح العضل من انتشار الشعر ومن القمل والصداع العتيق والجرب والبثور والحكة والصرع وشرب مائه مطبوخا أصلح من شربه مدقوقا ومقدار الشربة منه ثلاثة دراهم ومن مائه خمسة دراهم وان طبخ معه شئ من زهر البنفسج والزبيب الأحمر المنزوع العجم كان اصلح ، وينفع في انه يسهل الصفراء والمرة السوداء ويغوص في العضل إلي أعماق الأعضاء ولذلك ينفع من النقرس وعرق النسا ووجع المفاصل الحادث من أخلاط المرة الصفراء والسوداء والبلغم والشربة من المطبوخ 5 دراهم ، ، وينقي الدماغ من الصداع ويذهب البواسير وأوجاع الظهر وان طبخ بالخل أزال الحكة والجرب والنمش وادمل القروح ومنع سقوط الشعر وإذا خلط بالحناء سود الشعر وهو يمغص ويجلب الغثيان ويصلحه شرب الأيسون معه ، وهو من المسهلات المهيجة وهي لا تنتقل إلي الدم ويفضل نقع الأوراق في الماء البارد لعدة ساعات وعدم غليان الماء ويضاف إليها بعض السكر والعرق سوس أو نقيع التين أو القرا صيا إلي هذا الدواء،،
ولا يحسن أعطاؤه للمرضعات ،
تبقي قوته سبع سنين وهو حار يابس يسهل الاخلاط ويستخرج اللزوجات من اقاصي البدن وينقي الدماغ من الصداع ويذهب البواسير واوجاع الظهر ،
ان طبخ بالخل ازال الحكه والجرب والنمش وادمل القروح ومنه سقوط الشعر وهو يمغص ويجلب الغثيان ويصلحة شرب الانيسون معه ،
وتعد السنامكي من المسهلات المهيجه اى ان فعلها المسهل سببه تهيج الجدار الداخلي للامعاء وينبه الغشاء العضلي للامعاء الغليظة اما الحركه الدودية للامعاء الدقيقه فلا تتاثر به ولا افراز الصفراء والسنا وهي لا تمتص ولا تنقل الي الدم،
ويفضل عند عمل الشراب منه ان تنقع الاوراق في ماء دافئ فقط لعدة ساعات وعدم غليها مع الماء ،
وقد يسبب شربها بعض الغثيان ويمكن تفادى ذلك باضافة بعض السكر والعرق سوس او نقيع التين الي هذا الشراب ، ولا يحسن شربه الامهات وقت الرضاعه لان تاثيرها المسهل ينتقل الي اللبن ،
واحسن السنا مكي المجلوب من السودان،،يستخرج اللزوجات من اقاصي البدن،ينقي الدماغ من الصداع العتيق والشقيقه واوجاع الجنبين والوركين خصوصا المطبوخ في اربعه امثاله من الزيت حتي يذهب نصفه ويذهب البواسير واوجاع الظهر ،,ان طبخ بالخل حتي يتقوم ازال الحكه والجرب والكلف والنمش وادمل القروح العتيقه ومنع سقوط الشعر وطوله وسودة طلاءا .
شربته ثلاثة مركبا وضعفها مفردا الي عشرة مطبوخا ،
علما بان 100 جرام من التونة تحتوى علي 210 سعرا
وان 100 جرام من اللحم لا تحتوى علي اكثر من 172 سعرا
وان 100 جرام من السمك تحتوى علي 23، ملغرام فوسفور كما يحتوى السمك علي الكالسيوم كما يحتوى علي فيتامين A ؛ B والسمك مصدر غني بالفوسفور الذي له دور في بناء الأنسجة الذي يساعد فيتامين ب العمود الفقري والأسنان علي النمو كما يحقق التوازن الحمضي الأساسي في الدم ويعدل الأحماض الأخرى ،
أحسنه ما هو مشوي علي الفحم والمملح يولد البلاغم والمقلي بطىء الهضم ويسد مجارى البول ومجارى الكبد والمقلي يدعوا إلي كثرة شرب الماء ،
ان جميع السمك ردئ عسر الهضم وهو كذلك ولهعسره ما يتولد منه الدم واذا تولد كان مملوأ بلزوجات ويتولد منه بلاغم غليظة رديئه ويتولد منها امراض خبيثة واعظم ضررة علي ما لم يعتده اذا الجئ الي ادمانه وهو يختلف بحسب اجناسه وعظم جثته وجودة ماؤه وبحسب ما يصنع منه من شئ او قلي او مقر او تمليح والعظيمه الجثه منها اكثر غذاء واكثر فضولا والكثير السهوكه المنتنه الرائحه القليلة اللذاذة ردئ الخلط ،
الا انه من قبل ان يزيد في العطش انما كان الخل اوفق في اصلاحه وذلك لمن يكثر به العطش ويسرع اليه والمكبب من السمك علي الجمر اخف علي المعده من المقلو في الدهن ،فاما ما لوث في الدقيق وقلي بالدهن فوخم جدا كثير الاعطاش بطئ النزول والمالح من السمك ايضا، فلا يخلو من توليد البلاغم الزجاجيه علي ممر الايام ولكن اكثر واسرع ما يتولد منه البلاغم المالحه التي تكون سببا للجرب المتقشر والقوابي البيض ويفسد المزاد علي الايام ويؤدى الي الاستسقاء وذلك انه لا يدر البول بل يسد مجاريه ومجارى اللكبد ويدعو الي كثرة شرب الماء الا انه اقل توليد للقولنج فيمن لم يتعده ويكثر منه ويجفف البطن لمن اعتاده تجفيفا شديدا ويصلح السمك المالح مره بالخل اذا اكل معه او مقربه فيقل توليده للعطش ويلطف البلغم المتولد
لا يجب إن يستعمل في الحلل الالمنيوم او ا لنحاس او مع اللحم المفروم لأنه مضر جدا في هذه الحالة ،
يستعمل لقمع الصفراء ويزيل الغثيان والنزيف والإسهال المزمن وان نقع في الماء واكتحل به قطع الدمعة وان جرش مع الكمون قطع القىء والغثيان وان طبخت سائر أجزائه حتى تصير كالعسل كان دواء لنزيف الأرحام وسيلان الأذن ،ويستعمل السماق في حالة الإسهال كما يستخدم منقوعة في حالة التهاب الحلق غرغرة ،
إذا طبخ ودهن به الشعر فانه يسوده ،، ويعمل من حفنة لقرحة الأمعاء ويشرب منه،وإذا أضيف إلي الطعام نفع من قرحه الأمعاء وينفع الإسهال وإذا تضمن به البطن والمعدة شدهما وينفع من تحلب الصفراء من الكبد إلي المعدة والأمعاء ،
يطحن مع الكزبرة والكمون والينسون وملح بنسب متساوية ويؤخذ نصف ملعقة صغير ه سفوفا ليقوى المعدة والأمعاء ،
مستحلب
يشرب نصف كاس من منقوعة وهو نصف ملعقة صغيره في كاس ماء مغلي بعد الاكل 3 مرات يوميا ولمدة 3 أسابيع لمنع الإسهال الحاد ،
من الافضل عدم استعماله لانه يسبب الحموضة والغازات والاملاح والبلغم وخاصه اذا وضع علي اللحم المفروم او الدهن .
واذا طهي في قدر مصنوع من الالمونيوم زاد ذلك من ضررة ويفضل ان نحصل علي الحموضة اللازمه لنا في الاكل من المواد الحمضيه الاخرى كالليمون والرمان والحصرم ،
ويستعمل السماق في حالة الاسهال كما يستخدم منقوعه في حالة التهاب الحلق غرغرة ،
قشر هذا الحب فهو المستعمل يقمع الصفراء ويزيل الغثيان وكذا الرطوبات السائله واللهيب ونفث الدم والذرب والاسهال المزمن كيف استعمل ،
ان جرش مع الكمون واستعمل بالماء عليه قطع القئ والغثيان والتهوع المعجوز عنها ، مجرب
ان نقع في الماء واكتحل به قطع الدمعه والسلاق والجرب والحكه وحبس الجدرى عن العين،
ان طبخت سائر اجزائه حتي تصير كالعسل كان دواء مجربا لتحليل الاورام وردع النمله والقروح الساعيه ونزيف الارحام وسيلان الاذن وفساد اللثه الشهديه والاثار السود والداحس ضمادا وفرزجه وغراغر،
متي طحن بالكسفره والملح والكمون كان سفوفا مقويا للمعدة فاتحا للشهوه،
ان اغتسل به قطع الاعراق وشد الاعضاء ومنه انصباب المواد والاعياء
شربته خمسة دراهم
حار رطب يخصب البدن ويصلح الصوت ويزيل الخشونة وهو مسخن إسخانا معتدلا وهذه القوه هي موجودة في دهنه وكذلك الماء الذي يطبخ فيه نبات السمسم وهو يغذى البدن غذاء دسما دهنيا وهو ردىء للمعدة ويبخر الفم إذا أكل ،ويستخرج منه زيت يسمي زيت السيرج وتبقي قوته سبع سنين وهو مفيد في التسمين إصلاح الكلي ويزيل السعال المزمن إذا طبخ في الرمان ويصفي الصوت ويزيل خشونة الرئة والصدر والحكة وهو يفسد المعدة وزيت السمسم يعالج الحكة والالتهابات الجلدية والجروح والحروق ،اذا تضمد به حلل غلظ الأعصاب ويبرء حرق النار ووجع المعي القولون ،
إذا خلط بدهن الورد سكن وجع الرأس من إسخان الشمس ،واذا قلي السمسم واكل مع بذر الكتان زاد في الباه ،
وهو الجلجلان وبذرة حار رطب يخصب البدن ويصلح الصوت ويزيل الخشونه، ودهن السمسم يسمي بالشيرج وتبقي قوتة سبع سنين وهو مفيد في التسمين واصلاح الكلي ويزيل السعال المزمن اذا طبخ في الرمان ويصفي الصوت ويزيل خشونة الرئة وضيق النفس وكل يابس من السعال والقروح ،
يخصب البدن ويلينه وفتح السدد وصلح الصوت ويزيل الخشونه والسوداء والاحتراق ،
يحلل الاورام ويزيل الاثار السود والوشم الاخصر ونهش الافعي اكلا وضمادا،
ان غسل به البدن نعمه وازال الدرن وطول الشعر وسوده ،
قدر ما يستعمل خمسة دراهم
يشرب مع الحليب والسكر لوقف النزيف الداخلي في المعدة ( قرحه المعدة)
والأمعاء والبواسير ونزيف الجهاز البولي والرحم ،
مستحلب
ملعقتين صغيره من السحلب لكل كاس ماء مغلي ويشرب 3 مرات يوميا وفي حالة نزيف المعدة يشرب نصف الجرعة أولا ثم كان ثم اثنان ثم ثلاث في اليوم
سحلب أبقع، خصي الثعلب، خصي الكلب،
قاتل
أخيه
نبات معروف وهو عشبي معمر من
فصيلة السحلبيات، يزرع للزينة كما يوجد
بريا، وهو نبات مشهور بمسحوقه
الأبيض النشوي الذي يصنع منه شراب السحلب
المعروف
يتركب من مواد هلاميـة،
ومواد زلاليــة
-
السحلب مضاد للإسهال
وخاصة عند الأطفال، ولوقف
النزيف الداخلي في المعدة (قرحة المعدة).
-
يصنع
منه شراب منعش يحلى بالعسل
والسكر والحليب
قوته مسخنه معينه في
هضم الطعام ملينه للبطن تليينا خفيفا جيد للمعدة وهو جيد لظلمة البصر ويقع في أخلاط
الأدوية المعجونة ، قوته شبهه بقوة الفلفل نافع من السدد في الكبد من الرطوبة
والبرد معين علي الجماع محلل للرياح الغليظة في المعدة والأمعاء ويخرج البلغم
والمرة السوداء علي رفق ومهل لا علي طريق إخراج الأدوية المسهلة ، إذا مضغ مع
المستكي أحدر من الدماغ بلغما كثيرا جدا ، ،قوته معينه علي هضم الطعام ملينه للبطن
جيد للمعدة ،ويستعمل الزنجبيل لتوسيع الأوعية الدموية ، وإذا اخذ منه وزن درهمين
بالماء الحار اسهل خلطا ويخرج البلغم والمرة السوداء علي رفق ومهل لا علي طريق
إخراج الأدوية المسهله .
ينفع من الخفقان ونزف الدم ونافع من الربو بتجفيفه ؛ جيد للإسهال المزمن ؛ دخانه ينفع من البواسير والنواصير والنوازل الباردة من الرأس والشربة منه درهم مع مــــــــاء وسكنجبين ،،ومنفعته في تسكين وجع الأسنان شديدة عظيمة جدا لا يوازيها شئ ، صالح للثة الدامية العفنة ،، وان اخذ سندروس ودهن ورد وخلط حتى يتكاثف نفع من الشقاق المزمن الكائن في اليدين والرجلين ،هو صمغ ويقطع الفضول من البلغم من المعدة والأمعاء وينفع من استرخاء العصب الحادث من إفراط البرودة والرطوبة والامتلاء ، إذا تدخن به نفع الزكام ،، وينفع البواسير شربا،، وإذا تبخر به انزل البله من الرأس ،، وإذا نثر علي الجروح جففها واذا خلط بدهن الورد نفع الشقوق التي في الرجلين ، وخاصته يحبس الدم ويستعمله المصار عون ليخفوا ويقووا ولا يغلبوا ،،وينفع الخفقان والربو الرطب بتجفيفه ،، وينفع الطحال وهو جيد للإسهال المزمن
وإذا شرب بماء العسل ادر البول ويحبس الدم من اى موضع كان شربا ، وهو من الادويه الجليله القدر تبقي قوته الي عشرين سنه، يسكن اوجاع الاسنان وقروح اللثه ويحفظ ما آل الي السقوط، ان غلي في زيت وقطر في الاذن سكن الاوجاع وازال الصمم،
يقع في الاكحال فيزيل البياض والقرحه والسلاق عن تجربه،
يزيل الفضول البلغميه والديدان والربو النافض، ان نثر علي الجراح الحمها، ان تبخر به مع السكر قطع الزكام والنزله في وقته،،،،،كذا البواسير ويضعفها اكلا ،
ان غلي باللوز حتي يغلظ وطلي علي الشقاق اى موضع كان اذهبه عن تجربه
ان سحق بالسكر والكبريت وعجن بالقطران وطلي علي القوابي ازالها ، عن تجربه،
من افرط به السمنه فلازمه بالسكنجبين هزل حتي لم يبق من شحمه شئ
شربته درهم
Rhamnus Frangula
نبات معروف من فصيلة
البندقيات، وهو ثمر شجرة
السدر، عرف في الشرق العربي منذ أقدم العصور، وشجر النبق
يعمر طويلا وأخشابه سريعة
التلف، ولذلك تجفف وتعطن في الماء المالح قبل
استعمالها
ذكر السدر في القرآن الكريم
أربع مرات، قال تعالى في سورة
سبأ: [وبدلناهم
بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط
وأثل وشئ من سدر قليل]
(16)
وقال في سورة
الواقعة: [وأصحاب
اليمين ما أصحاب اليمين، في
سدر
مخضود] (27-28)
وفي سورة النجم: [ولقد رآه
نزلة أخرى، عند سدرة
المنتهى، عندها جنة المأوى،
إذ
يغشى السدرة ما يغشى
]
(13-16)
يحتوى على جلوكسيدات
أنتراكينونية ومواد صمغية ولعاب نباتى
ومواد عفصية وحمض كريزوفانيك
يستعمل لمعالجة الإمساك
المزمن وما ينتج عنه من
اضطرابات كضعف الدم وخفقان
القلب وآلام البطن، وذلك بشرب منقوع لحاء الأشجار التى
يتجاوز عمرها 3 ـ 4 سنوات،
وذلك بعد تجفيفـه وتخزينه لمدة سنة أو سنتين
يعمل
منقوع لحاء السدر من ملعقة
كبيرة من اللحاء في نصف لتر ماء لمدة 12 ساعة ويشرب منه
فنجان في الصباح وفنجان ثان
في المساء،
وهو يابس بارد واليبس فيه اقل من يبس الزعرور وهو نافع للمعدة عاقل للطبيعة ولا سيما إذا كان يابسا ويؤكل قبل الطعام افضل ،وورقة يمنع تساقط الشعر ويطوله ويقويه ويلينه، وورقه نافع من الربو وأمراض الرئة ،
وإذا صادف رطوبة في المعدة والمعي عصرتها فاطلقت البطن ، فيابسة فيه قوة قابضة تحبس البطن والرطب الغض أيضا بتلك الصفة والنضيج العذ ب اقل قبضا وهو سريع الانحدار عن المعدة يدبغ المعدة وينفع الإسهال الذريع ومائه يسهل المرة الصفراء المتجمعة في المعدة والأمعاء ويقمع الحرارة والشربة منه 15، جرام إلي 3،، جرام مع السكر ،
اذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدد وازال الرياح الغليظة،
قشارة خشبه تزيل الطحال والاستسقاء وقروح الاحشاء والشائك اعظم فعلا
سحيق ورقه يلحم الجراح ذرورا ويقلع الاوساخ وينقي البشرة وينعمها يشد الشعر
يطرد الهوام ويشد العصب يغسل به الاموات ويمنع الميت من البلاء،
نواه اذا درس ووضع علي الكسر جبره وكذا الرض مطلقا ، مجرب
اذا طبخ حتي يغلظ ولطخ علي من به رخاوه والطفل الذى ابطأ نهوضه اشتد سريعا ،،
-سواك - السواك ـ فرشاة
الأسنان
Salvadora Persica
الأراك أحد
نباتات العائلة الصليبية،
ويمتاز بأن جذوره حريفة، وأوراقه مسهلة ترعاها الإبل،
وأزهاره مريحة وثماره
عنقودية، يقول تعالى في الآية (16) من سورة سبأ: [
وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي
أكل خمط وأثل وشيء من سدر
قليل ]
والخمط المذكور
في هذه الآية هو شجرة الأراك
الأراك متوفر بكثرة فى
الجزيرة العربية وبلاد الشام
وجنوب مصر
اشتهر استعمال فروعه فى تنظيف
الأسنان، وهو سنة عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم
يستعمل أساسا فى تنظيف
الأسنان والعناية بها، والسواك ليس فيه
مواد ضارة بالإنسان، بل يمنع
تسوس الأسنان ويقوى اللثة ويطيب الفم
ومن الواجب
الآن أن نصدق أن السواك هو
فرشاة الأسنان الوحيدة ذات قوة التنظيف الثلاثية:
ميكانيكية، وكيميائية،
وحيوية! فالسواك من الناحية الميكانيكية يفيد في طرح بقايا
الطعام الكامنة بين الأسنان،
كما يزيل عن سطوحها الصبغات والميكروبات واللطع
الجرثومية، ويتفق هذا مع
طبيعة أليافه السليلوزية من حيث القوة والمرونة
أما
عن الناحية الكيميائية فهي
حقا مبهرة، فالسواك يحتوي على نسبة ليست ضئيلة من
الفلورايد، وهو العنصر الحيوي
الذي يمنح ميناء الأسنان صلابة ومقاومة ضد التأثير
الحمضي للتسويس،
ويوجد أيضا في السواك بلورات
صلبة من مادة "السيليس" التي تحك
طبقة البلاك التي تغطي سطح
الأسنان وتسبب التسوس فتتخلص منها تماما، وأيضا به كمية
وافرة من مادة
"السيتوستيرول"، إلى جانب كمية من فيتامين "ج"، وكلا المركبين هامين
جدا في تقوية الشعيرات
الدموية المغذية للثة، وبذلك يتوفر وصول الدم إليها بالكميات
الكافية، كما أثبتت التحاليل
أن بالسواك كمية كبيرة من مواد قابضة تمنع نـزيف اللثة
وتساعد على تقويتها، كحامض
"التنيك" وهو يستخدم لإيقاف النزيف الذي قد يحدث بعد خلع
الأسنان، كما يعمل على تضميد
اللثة بعد عملية مضغ وتقطيع الطعام، فتمنع النزيف
وتشفي الجروح الصغيرة
وقد دلت التحاليل على وجود
مادة "الأنثيراليتون" ضمن
مكونات السواك، وهي تساعد على
إتمام نظافة الأفواه وفتح الشهية وإتمام الهضم وتنظيم
حركة الأمعاء. وآخر ما توصل
إليه الباحثون أن للسواك تأثيرا مضادا للأورام
السرطانية، فقد أثبتوا أن
السواك يحتوي على مواد مضادة للخلايا السرطانية، هذا
ومازال الباحثون يكشفون
المزيد من عجائب مركبات السواك يوما بعد
يوم
في
الصحيحين عنه لولا أن أشق على
امتى لامرتهم بالسواك عند كل صلاة وفيهما أنه كان اذا
قام من الليل يشوص فاه
بالسواك وفي صحيح البخارى تعليقا عنه السواك مطهرة للفم
مرضاة للرب وفي صحيح مسلم أنه
كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك والاحاديث فيه كثيرة
وصح عنه انه استاك عند موته
وصح عنه أنه قال أكثرت عليكم في السواك وأصلح ما اتخذ
السواك من خشب الاراك ونحوه
ولا ينبغى أن يؤخذ من شجرة مجهولة فربما كانت سما
وينبغى القصد في استعماله فان
بالغ فيه فربما أذهب طلاوة الاسنان وصقالتها وهيأها
لقبول الأبخرة المتصاعدة من
المعدة والأوساخ ومتى استعمل باعتدال جلى الأسنان وقوى
العمود وأطلق اللسان ومنع
الحفر وطيب النكهة ونقى الدماغ وشهى الطعام وأجود ما
استعمل مبلولا بماء الورد ومن
أنفعه أصول الجوز قال صاحب التيسير زعموا أنه إذا
استاك به المستاك كل خامس من
الأيام نقى الرأس وصفى الحواس واحد الذهن وفي السواك
عدة منافع يطيب الفم ويشد
اللثة ويقطع البلغم ويجلوا البصر ويذهب بالحفر ويصح
المعدة ويصفى الصوت ويعين على
الهضم ويسهل مجارى الكلام وينشط للقراءة والذكر
والصلاة ويطرد النوم ويرضى
الرب ويعجب الملائكة ويكثر الحسنات ويستحب كل وقت ويتأكد
عند الصلاة والوضوء والانتباه
من النوم وتغير رائحة الفم ويستحب للمفطر والصائم في
كل وقت لعموم الأحاديث فيه
ولحاجة الصائم إليه ولأنه مرضاة للرب ومرضاته مطلوبة في
الصوم أشد من طلبها في الفطر
ولأنه مطهرة للفم والطهور للصائم من أفضل اعماله وفي
السنن عن عمر بن ربيعة رضى
الله عنه قال رأيت رسول الله ما أحصى يستاك وهو صائم
وقال البخارى قال ابن عمر
يستاك أول النهار وأخره واجمع الناس على ان الصائم يتمضمض
وجوبا واستحبابا والمضمضة
أبلغ من السواك وليس لله غرض في التقرب إليه بالرائحة
الكريهة ولا هى من جنس ما شرع
التعبد به وإنما ذكر طيب الخلوف عند الله يوم القيامة
حثا منه على الصوم لا حثا منه
على إبقاء الرائحة بل الصائم أحوج إلى السواك من
المفطر وأيضا فان رضوان الله
أكبر من استطابتة الخلوف فم الصائم وأيضا فان محبته
للسواك أعظم من محبته لبقاء
خلوف فم الصائم وأيضا فان السواك لا يمنع طيب الخلوف
الذى يزيله السواك عند الله
يوم القيامة بل يأتى الصائم يوم القيامة وخلوف فمه أطيب
من ريح المسك علامة على صيامه
ولوأزاله بالسواك كما أن الجريح يأتى يوم القيامة
ولون دم جرحه لون الدم وريحه
ريح المسك وهو مامور بإزالته في الدنيا وايضا فان
الخلوف لا يزول بالسواك فان
سببه قائم وهو خلو المعدة عن الطعام وانما يزول اثره
وهو المنعقد على الأسنان
واللثة وأيضا فان النبى علم امته ما يستحب لهم في الصيام
وما يكره لهم ولم يجعل السواك
من القسم المكروه وهو يعلم أنهم يفعلونه وقد حضهم
عليه بأبلغ الفاظ العموم
والشمول وهم يشاهدونه يستاك وهو صائم مرارا كثيرة تفوت
الاحصاء ويعلم انهم يقتدون به
ولم يقل لهم يوما من الدهر لا تستاكوا بعد الزوال
وتاخير البيان عن وقت الحاجة
ممتنع والله أعلم
وينبغي القصد في استعماله فإن بالغ فيه فربما أذهب طلاوة الأسنان وصقالتها وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة والأوساخ ومتي استعمل باعتدال جلا الأسنان وقوى العمود وأطلق اللسان ومنع الحفر وطيب النكهة ونقي الدماغ وشهي الطعام وأجوده ما استعمل مبلولا بماء الورد ،،ومن أنفعه أصول الجوز حيث زعموا انه إذا إستاك به المستاك كل خامس نقي الرأس وصفي الحواس واحد الذهن ، وفي السواك عدة منافع يطيب الفم ويشد اللثة ويقطع البلغم ويجلو البصر ويذهب بالحفر ويصح المعدة ويصفي الصوت ويعين علي هضم الطعام ويسهل مجارى الكلام وينشط الذكر للصلاة ويطرد النوم ويرضي الرب ويعجب الملائكة ويكثر الحسنات ،
ست
الحسن
شرد ـ
خنشار
نبات عشبي، يبلغ ارتفاعه أكثر
من متر، له ساق سمراء تمتد على جانبيـها أوراق
على شكل ريشة الطائر الكبيرة،
والعشبة لا تزهر، والجذور مكسوة بقشور سمراء
يتركب
من زيت طيار، ومركبات الفلور،
وكلوتستين، ومواد مرة
الأجزاء المستعملة الجذور،
والساق ، والأوراق
تستعمل خارجيا الجذور
والأوراق الغضة على هيئة مكمدات لعلاج
آلام الروماتيزم والنقرس وعرق
النسا (اسياتيك) وآلام القدمين
لا تستعمل داخليا
لأنها تحتوي على مواد سامة،
ولكن يصنع منها مستحضرات طبية لعلاج بعض
الأمراض
سرخـس
ذكــر
سنيفتون
مخزنى
Symphytum Officinale
عشبة تنمو في الأرض الرطبة
والمروج وعلى ضفاف
الأنهار والمستنقعات وأطراف
الأحراج (أي الغابات الصغيرة) ويبلغ ارتفاعها 3، ـ
1،،سم، ساقها جوفاء متفرعة
ومكسوة بشعيرات خشنة، وأوراقها طويلة بشكل حربة مكسوة
بشعيرات خشنة، وأزهارها جرسية
الشكل يترواح لونها بين الأحمر والبنفسجي والأبيض
والأصفر، وجذورها غليظة الجزر
تحتوى على مخاط نباتى
وقلوانيات البيروليزيدين
خصوصا في الجذر ومواد صابونية
وسترويدية وفيتامين وبروتين، والأجزاء الهوائية غنية
بمادة الأنتوئين
الأجزاء المستعملة الجذور
والأجزاء الهوائية
استعماله
الرئيسي مطهر ولائم للجروح؛
فالأجزاء الهوائية منه يصنع منها مراهم ونقائع زيتية
تستعمل خارجيا لالتئام الجروح
والتهابات المفاصل وكسور العظام
ويستعمل مرهم
السنفيتون في معالجة الفتق
السرى عند الأطفال
شراب مغلي الجذور مفيد لحالات
عسر الهضم والسعال الجاف
يجب عدم استعمال السنفيتون
على الجروح غير النظيفة؛
لأن الالتئام السريع للجرح
يمكن أن يحجز وسخا أو تقيحا
بداخله
سنفيتون
Colchicum Autamnale
سورنجان الخريف ـ زعفران
الربيع ـ الحنكة
نبات عشبي معمر من فصيلة
السورنجانيات، درنته
بيضوية الشكل بنية الحراشف،
وله أنواع كثيرة وأسماء مختلفة فى البلاد
العربية
يتركب من زيت دهني وجلوكسيدات
ومواد دهنية
الأجزاء المستعملة
البـذور
مضاد للنقرس الحاد
والروماتيزم، ومثير للإفرازات الكبدية والأمعائية
لعلاج النقرس والروماتيزم،
تستخدم صبغة من 15ـ 6، نقطة فى اليوم على أن تزاد
الكمية تدريجيا، وتؤخذ ثلاث
مرات في اليوم
وهو حار حريف وهو مر ويقطع ويحلل الأخلاط الغليظة اللزجة ولمكان هذه القوه صار يستفرغ ويخرج ما في البطن والبدن بالبول وهو مع هذا لطيف ويحل ويذهب النفخ وهو من انفع شئ للنفخ والرياح مانع لشدة شهوة الجماع يحلل ويجفف تجفيفا شديدا ،
وإذا طبخ مع الشبت سكن المغص والسعال وعسر النفس ووجع الصدر وعرق النسا ووجع المفاصل ،اذا طبخ بالزيت واحتقن به كان صالحا لنفخ المعي والقولون ،اذا غلي بالزيت وشرب اخرج الدود،ويعجن بالعسل ويتضمد به لوجع المفاصل،وإذا أكل مملوحا أو غير مملوح أحد البصر،
وإذا استعمل بالخل ودهن الورد نفع من الصرع ،واذا اغتسل به مع النطرون قمع البهاق الأبيض إ ذا وضع مع الشب والعسل نفع القوابي،اذا مضغ السذاب بعد أكل الثوم والبصل قطع رائحتهما ،اذا شرب من بذره درهم إلي درهمين نفع عرق النسا ،ونظرا لأنه كريهه الرائحة فانه يبلد الفكر ويعمي القلب، إذا طبخ بالزيت وكمدت به المثانة نفع عسر البول،
وهو حاد الرائحة وهو حريف وهو من الأدوية الترياقية يعالج اغلب السموم ويحلل الرياح والمغص وان طبخ بالخل والكمون وتمضمض به سكن أوجاع الأسنان والحلق ،قوة هذا النبات مسخنه ولذلك إذا شرب بالسكنجبين وافق من شرب السم وينفع من رض اللحم من العضل،، وإذا شرب بالعسل اسهل فضولا سوداوية ،، وإذا لعق بالعسل شفي من السعال ،، وإذا شرب مع اللبن سكن وجع الأذن ،،نافع من وجع الورك أكلا وضمادا مع الحنطة المهروسة ،وهو نافع من دفع الأغذية مشهى للطعام منق للمعدة والأمعاء من البلاغم الغليظة ملطف الأغذية الغليظة ويحل نفخها ،
إذا أكل وطبخ به مع الماء ،، وإذا طبخ مع الخل لطف اللحوم الغليظة مثل الأكارع ولحوم الصعتر ويقال بالسين والزاى ايضا نبات برى دقيق الورق يميل لونه الي السواد ومنه فارسي احمر حاد الرائحه اما البستاني فنبت يشابه النعنع قليل الحده يضرب زهره الي الزرقه والصعتر كله حريف وهو من الادويه الترياقيه يعاله به غالب السموم ويحل الرياح والمغعص وان طبخ بالخل والكمون وتمضمض به سكن اوجاع الاسنان والحلق ،
وطبيخه مع التين يحل الربو والسعال وعسر النفس ، ،، ومع ماء الكرفس يزيل الحصي وعسر البول ،
ومن مزاياي الصعتر انه يساعد علي طرد الغازات كما انه مطهر اشير باستعماله في المغص والاسهال وله بعض الخواص المخدرة ،
العجول ومسيح الصعتر حار يابس طارد للرياح ويدر البول ويحد البصر من الرطوبة وينفع من برد الكبد والمعدة ويلطف الأخلاط الغليظة ويفتح سددها،
وإذا طبخ مع العناب وشرب ماؤه ارق الدم الغليظ وهذه خاصة فيه ويذهب بالأمغاص ، ومضغه ينفع من وجع الأسنان،وينقي المعدة والكبد والصدر والرئة وإذا أكل مع التين هيج العرق ،، والشربة منه وزن مثقالين بملح وخل
وإذا ربب بالعسل أو السكر نفع من أوجاع الرحم والمثانة والمعدة والقولنج واحد البصر وإذا تمودى عليه قطع الماء النازل في العين ،
وطبيخة مع التين يحلل الربو والسعال وعسر النفس ،ومع ماء الكرفس يزيل الحصى وعسر البول ،ومنقوعه يعالج قرحه المعدة ويطرد الديدان في الأمعاء الدقيقة ،ويقوى الشعر ويمنع سقوطه ،ودهنه ينفع الكبد والمعدة ويخرج الديدان ،
إذا خلط مطبوخة مع الخل والكمون وتمضمض به سكن وجع الأسنان والحلق،
طبيخه مع التين يحلل السعال والربو، وإذا أكل مع التين هيج العرق وحسن اللون ،يستعمل الصعتر كمستحلب لتقوية القلب والمعدة وتسكين الآمهما والنزلات المعوية والرئة والتهاب القصبة الهوائية والسعال الديكي
مستحلب
وهو ملعقة صغيره في كاس ماء مغلي ويترك 5 دقائق ويشرب 3 مرات يوميا يستعمل مستحلب السعتر كشراب لتقوية القلب والمعدة وتسكن الامهما والأمراض الجرثومية في المعده والأمعاء والنزلات المعوية والرئة والقصبة الهوائية والسعال الديكي ،
ومسيح الصعتر حار يابس وهو طارد للرياح هاضم للطعام الغليظ ويدر البول والحيض ويحد البصر الضعيف من الرطوبه وينفع من برد المعده والكبدويلطف الاخلاط الغليظة ويفتح السدد*
اذا اكل بالتين يابسا هيج العرق وهو يحدر مع البراز فضلا غليظا ويحسن اللون ، جميع الصعاتر تسهل المره السوداء والبلغم اسهالا ضعيفا ويشرب منه وزن مثالين بملح وخل **الصعتر ينفع من اوجاع المعدة المتولدة عن برد او رياح غليظة ومن القولنج المتولد عنها ويخرج الثفل وينةفع من اوجاع الرحم والمثانه واذا ربب بالعسل او السكر فعل كل هذا واحد البصر ونفع من الخيالات المتولده من ابخرة المعدة والتمادى عليه يجفف ابتداء الماء النازل في العين **
اذا شرب بطبيخه الدواء المسهل منه من توليد الامغاص منه *
وأن اخذ من مرباه كل ليلة عند النوم مثقال ونام عليه نفع من نزول الماء في العين وحسن الذهن
ومنقوع السعتر يقوى الشعر ويمنع سقوطه ومضغه يسكن الام الاسنان واللثه ومنقوعه يعالج قرحة المعدة ويطرد الديدان في الامعاء الدقيقه ،
والسعتر البرى قوى مفيد يحلل بالطف ينفع من اوجاع الوركين ويمضغ فيسكن وجع الاسنان ويشفي اللثه
المترهله لقوته المحرقه ودهنه ينفع الكبد والمعدة ويخرج الديدان ، يعالج به من غالب السموم ويحل الرياح والمغص ويصلح ان شرب اثر المسهل فساده،ان شرب قبله حفظ البدن منه وهيأه للتنقيه، ان طبخ بالخل والكمون وتمضمض به سكن اوجاع الاسنان والحلق او بالزيت والكمون وطلي به بدن المولود حال وضعه حفظة من البرد والرياح وبروز السرة
ان تسعط بهذا الزيت حل انواع المغص ،،طبيخه معه التين اصلاح سائر الاطعمة ودفع التخم والعفونات مطلقا ،
ترقيق الدم اذا طبخ مع مثله عناب في اربعة امثالهما ماء حتي يبقي ربعه
ان طلي بالعسل حل الاورام والصلابات، يزيل الصمم قطورا
سحيقة بالعسل يحل النسا والمفاصل طلاءا ، ينفع اوجاع الوركين والظهر ويخرج الديدان شربا ووجع الاسنان مضغا ،
وبذرة جميل في تهيج الباه وفتح السدد ودفع اليرقان، الصعتر من افضل الاغذيه بالجبن الطرى لمن يريد التسمين للبدن وتقويته
ان نقع في خل وشرب اذهب الطحال، مجرب
قد يغلي ويعقد ماؤه بالسكر فيفعل ما ذكر،،، ودهنه من افضل الادهان للرعشه والفالح والنافض شربته خمسة
سبانـخ
Spinacia Aleracea
السبانخ إحدى نباتات العائلة
الرمرامية، وهي من أهم أنواع
الخضراوات فى العالم، وتمتاز بأنها تتحمل البرودة
بدرجة جيدة . والجذر الرئيسي
للنبات يصل طوله إلى 18، سم ويمكن الحصول على جودة
مرتفعة للسبانخ عند زراعتها
فى تربة خصبة بالمواد العضوية والدبالية أو تربة طمية
غنية بالمواد الغذائية.
وتقسم السبانخ إلى مجموعتين: سبانخ شرقي وسبانخ غربي
تحتوى أوراق السبانخ على عديد
من الأملاح المعدنية وخاصة الحديد واليود
والكالسيوم، كما تحتوى على
بروتينيات بمعدل 34 % وتحتوى على فيتامين (أ) وفيتامين
(ج)
الموطن الأصلي وسط آسيا
وتنتشر زراعته فى جميع الدول ذات الجو المعتدل
والدول الشمالية
السبانخ تساعد على الهضم
وتنشط إفرازات المعدة والكبد وغدد
الإفراز الباطن
تعتبر السبانخ غذاء جيدا
للناقهين (في دور النقاهة) والمصابين
بفقر الدم والضعف أو الوهن
المزمن وضعف الذاكرة
أملاح الفوسفور الموجودة فى
السبانخ تجعلها نافعة لمن
يقومون بالأعمال الذهنية، ولسكان المدن الذين يتسممون من
تلوث الجو المحيط بهم
والسبانخ غذاء جيد للأطفال
يساعد على النمو لوفرة الحديد
والأملاح المعدنية بها
وهو من الحبوب يراد به ما جود تحميصه وطحنه ثم اضيف فيه ماء حار واخرى ببارد ليزول ما اكتسبه في القلي من اليبس والحراره وهو غاية في امراض الاطفال وغاية في قطع الاسهال والحراره والخشونه واجوده سويق الشعير وفي الفواكه ما جفف وسحق بعد قليله وغايته قطع الاسهال المزمن والحراره والحرقه والخشونه وطغيان الدم خصوصا سويق النبق والتفاح ،
فهو اكثر تجفيفا من الشعير نفسه ،وهناك سويق الحنطة وسويق الشعير وسائر الأسوقة علما بان كل سويق مناسب للشىء الذي يتخذ منه فسويق الشعير ابرد من سويق الحنطة بمقدار ماء الشعير ابرد منها واكثر توليد للرياح والذي يكثر استعماله من الأسوقه هذان السويقان سويق الحنطة وسويق الشعير وهما ينفخان ويبطئان النزول عن المعده لذلك يجب أن غليا بالماء غليا جيدا وثم يصفيان في خرقه صفيقة ليسيل منها الماء ويعتصر حتى يصير أو يشرب بالسكر والماء البارد فيقل نفخهما وهما ينفعان المحرورين إذا باكروا شربهما في الصيف ويجب لمن يشربه أن لا يأكل ذلك اليوم أي فاكهه رطبه مطلقا ولا بقولا ،اما المبرودين ومن يعتريهم نفخ في البطن وأوجاع الظهر والمفاصل والمشايخ واصحاب الأمزجة الباردة فيجب ألا يتعرضوا للسويق ،،او يشربوه بالعسل ودهن الجوز ويستعمل سويق التين وسويق التفاح والرمان الحامض ليعقل الطبيعة مع مرارة وسويق الخرنوب ،
أما سويق الشعير فإنه إذا عجن بماء الرومانين جفف المعدة ونفع من المعي الصفراوي وصداع الرأس المتولد عن أبخرة وقوى المعدة وإذا عمل منه حسوا وعصيدة بإحدى الحلاوات خصب أبدان الاطفال،