حرف الثــــاء
Allium Sativum
فالثوم مطهر عظيم للمسالك الهوائيه ولذلك فهو عظيم النفع للنزلات الشعبيه الحادة والمزمنه فينقص مقدار البلغم من انابيب الهواء ويزيل رائحة افرازاتها بفصل العناصر الطياره الموجوده ، ويجب ان يتعاطي الثوم من بدء داء المفاصل والنقرس ،
زيت الثوم يقضي علي الكولسترول ويحلله ويقلل نسبته في الدم كثيرا ولم يبق منه الا آثار لذا فان الثوم حال دون ترسب الكولسترول وخفف ضغط الدم الشرياني ونشط الدورة الدموية ومن هنا فانه يوصف علاجا لتصلب الشرايين وزيادة الضغط الدموى ،
تاثير زيت الثوم علي المرضي الذين يعانون من امراض الشرايين التاجيه تاثيرا عجيبا علي امراض الشرايين التاجيه فقد اجريت تجارب عديدة علي المرضي الذين يعانون من ضيق الشرايين التاجيه والتي تؤدى الي نقص الدم المغذىلعضلة القلب ومن ثم حدوث نقص كبير في الدم الوارد لها مما يؤدى الي وهن عضلة القلب وقد تبين ان خلاصة الثوم قد زادت نسبة تحلل الفيبرين المترسب بنسبة 13 % في عشرين يوما ،
ينفع من السعال والربو وضيق النفس وقروح المعدة والرياح الغليظه والقولنج والسدد والطحال واليرقان والمفاصل والنسا ، ويدر الحيض ويحلل الاورام وحصي الكلي ويقطع البلغم والنسيان والفالج والرعشه اكلا
ينفع من القروح والتشنج والخاله والسعفه وداء الثعلبه والدماميل والعقد البلغميه طلاءا بالعسل
مع السذاب والجوز والتين يفضل البادزهر
واذا طبخ بلبن الضأن ثم بالسمن ثم عقد بالعسل لم يعدله شئ في النفع من تهييج الباه ومن اوجاع المفاصل والظهر والنسا والخراج ويطلق البطن ويخرج الديدان ويمنع تولدها ويصفي الصوت ويصلح الهواء خصوصا زمن الوباء ، وطبيخه يقتل القمل ،
وهو مع النوشادر يذهب البرص والبهق طلاءا ، مع الكمون او ورق الصنوبر اذا طبخ قوى الاسنان واصلحها ، والثوم حافظ لصحة المبرودين والمشايخ في الشتاء ،
ومن خواصة اذا نخست سن منه بابره واحتملتها من قعدت عن الحمل فإن وجدت ريحها وطعمها في فمها فإنها تحبل والا فلا .
الثوم من النباتات الحولية
المعمرة، يتبع فصيلة
الزنبقيات وتنتشر زراعته في جميع أنحاء العالم، وعرف منذ قديم
الزمان كنبات طبي يمكن خزنه
تعود رائحة الثوم القوية إلى
احتوائه على مركبات
كبريتية خصوصا الألسين
والألئين والأجوئين، ويحتوى الثوم على بعض الإنزيمات
وفيتامينات ( أ ) و(
ب مركب ) و ( ج ) ومركبات شبه
هورمونية تشبه الهرمونات
الجنسية كما يحتوى على زيت
طيار
تستعمل فصوص الثوم على نطاق
واسع للشفاء من
كثير من الأمراض بإذن الله.
وقد أورد الدكتور مصطفى السمرى أهم الأمراض التي
يعالجها الثوم كما يلي:
الثوم دواء ناجح لمعالجة
مشاكل القلب والأوعية
الدموية، فهو يخفض مستوى
الكولستيرول الزائد في الدم. ويذكر العلماء أن الثوم يقوم
بخفض مستوى الدهون - ومنها
الكوليسترول بالطبع- بطرق ثلاث هي:
1ـ إبطاء
عملية تكوين الدهون نفسها
داخل الجسم
2ـ زيادة قدرة الخلايا على
هدم وتحليل
الدهون
3ـ تحريك الدهون المخزنة
بالأنسجة الدهنية والكبد إلى تيار الدم حيث
يتم حرقها والتخلص من الزائد
منها،
ولقد قام البروفيسور الألماني
"هان رويتر"
بإدخال زبدة "مادة دهنية" تحتوي على
كميات من زيت الثوم إلى طعام جماعة من
المتطوعين، فوجد أن نسبة
الكوليسترول في دمهم انخفضت إلى درجة ملحوظة عن نسبة
الكوليسترول في دم أفراد
جماعة آخرين تناولوا زبدة عادية
وثبت بالتجارب
والأبحاث التي أجراها أطباء
وعلماء من أمريكا وألمانيا وروسيا وإنجلترا واليابان
والصين أن الثوم (مضاد حيوي)
واسع المجال يفوق البنسلين نفعا، حيث ثبت أنه يقضي على
الكثير من الميكروبات
والفطريات والفيروسات والديدان الطفيلية، بل إن دراسة أمريكية
حديثة تذكر أن الفيروس المسبب
لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) يفقد قدرته على
النمو والاتنشار في وجود
الثوم!! كما أن الثوم يزيد من نشاط جهاز المناعة بالجسم،
علما بأن نقص المناعة هو
مشكلة مريض الإيدز ولكن يرى دكتور "بنجامين لو" أستاذ
المناعة بجامعة لومايندا
بكاليفورنيا أن الثوم يمكن أن يستخدم في الوقاية من مرض
الإيدز، لكن من الصعب استعادة
الجسم لمناعته الطبيعية مرة أخرى بعد أن انتشر به
فيروس المرض سواء بالثوم أو
بأي دواء بمفرده
وثبت أن الثوم يحمي من العدوى
بالإنفلونزا ويخفف كثيرا من
أعراضها. وننصح بشرب عصير البرتقال أو الليمون المضروب
مع 6 فصوص ثوم يوميا لمدة 3
أيام
ويذكر أن الثوم قد ساهم في
وقف وباء
الأنفلونزا الذي قتل آلاف الإنجليز
عام 1918م ، وعندما داهمت الأنفلونزا الاتحاد
السوفيتي عام 1965م نصح
الأطباء هناك جميع المواطنين بأكل الثوم للحماية من المرض،
وعندما عم وباء الأنفلونزا
دول أوروبا كانت إيطاليا أقل تلك البلاد إصابة بالمرض،
نظرا لما هو معروف عن
الإيطاليين من كثرة أكل الثوم
ثبت أن الثوم يزيد من نشاط
جهاز المناعة بالجسم، ويتركز
هذا النشاط على الخلايا المختصة بالتهام الخلايا
السرطانية وتدميرها. ووجد
العلماء أن وجود الثوم يعوق عملية تمثيل المواد داخل
الخلية السرطانية، وبالتالي
يعوق نشاط الخلايا السرطانية ونموها
وجد أن الثوم
مضاد قوي للسموم التي يتعرض
لها الإنسان في حياته. كما وجد أن الثوم بما يحتويه من
مركبات السلفا يحمي خلايا
الكبد من الضمور والتلف
وثبت أن الثوم مفيد في حالات
الربو، ويمكن لمريض الربو
تحضير شراب الثوم بإضافة ملعقتين من العسل الأسود إلى
فصوص الثوم المقطعة وتترك مدة
ساعتين، ثم يصفى ويؤخذ ملعقة من
الشراب وقت
السعال
حمى التيفود، استخرج من الثوم
حديثا دواء باسم أنيودول داخل كبسولات
مغلفة لسهولة تعاطيها، تستخدم
في علاج التيفود
تفتيت حصوة الكلى، يساعد
الثوم
في إزالة الحصى الكلوية ويخفف من
نوبات المغص الكلوي يحضر خليط من عصير الليمون
وزيت الزيتون وأوراق البقدونس
مع نصف فنجان ثوم مهروس، وتؤخذ منه ملعقة على
الريق
السعال الديكي، يعطي الطفل 1،
نقاط من عصير الثوم مع عصير البرتقال كل 6
ساعات
الديدان المعوية
الدبوسية(أكسيورس) حيث يقتل الثوم هذه الديدان ويطهر
أمعاء الطفل منها، ولهذا يعطي
الطفل في الصباح فنجانا من الحليب غلي فيه بضعة فصوص
من الثوم، ويلي ذلك حقنة
شرجية دافئة بمغلي الثوم، وهذا يميت الديدان ويخرجها ميتة
مع البراز
الدفتريا، وهو من أخطر
الأمراض التي تصيب الأطفال، ثبت أن للثوم
مفعولا مقاوما للميكروب
المسبب لمرض الدفتريا (الخناق)
الدرن الرئوي، ثبت أن
الثوم يوقف نمو البكتريا
المسببة للدرن الرئوي
الحمى الشوكية، ثبت أيضا أن
الثوم يقضي على ميكروب
الالتهاب السحائي (الحمى الشوكية)
الدوسنتاريا، للثوم
القدرة على وقف نمو الميكروب
المسبب للدوسنتاريا الأميبية، ويمكن أخذ فص أو كبسولة
من الثوم مع زيت الزيتون بعد
الأكل 3 مرات يوميا لمدة أسبوع
تطهير الجروح،
وذلك بتضميدها بمزيج مكون من
1، جرامات من عصير الثوم وجرامان كحول و 9، جراما
ماء
الجذام، نجح الهنود في علاج
مرض الجذام بواسطة الثوم
لدغات الحشرات،
حيث ينظف مكان اللدغة، ويدهن
بأجزاء من فصوص الثوم المهروس
الإمساك، بأخذ فص
واحد أو كبسولة واحدة من
الثوم على الريق
الروماتيزم والنقرس
واللمباجو،
استحضر من الثوم مرهم لعلاج هذه
الأمراض
مرض السكر، يقوم الثوم بخفض
مستوى
الجلوكوز بالدم عن طريق تحفيز
البنكرياس على إنتاج كمية أكبر من الأنسولين، أو عن
طريق تذليل المقاومة التي
تعترض مفعول الأنسولين
ليس هذا فحسب، بل تتعدد
الأمراض التي يساهم الثوم في
علاجها مثل: حساسية الأنف، والثعلبة، والجرب، وعدوى
المهبل بالفطريات (المونيليا)
ويستعمل الثوم لتسكين آلام الأذن، وتقوية اللثة ومنع
تساقط الأسنان، ويعالج سوء
الهضم والغازات ، ويطهر الأمعاء ويزيل عفونتها، ويهدئ
الأعصاب، ويفيد في تقوية
القدرة الجنسية، وينشط الجسم ويزيل التوتر النفسي والأعراض
الجسمية المرتبطة بالحالة
النفسية مثل الإجهاد والصداع النفسي، وغيرها. وسبحان
الله!
وبعد، فإنه يمكن التخلص من
رائحة الثوم المنفرة بشرب ملعقة عسل نحل، أو
مضغ حبات من البن أو الكمون
أو الينسون أو عيدان البقدونس
ويجب عدم الإكثار من
تناول الثوم، حيث يؤدي
الإفراط في تناوله إلى ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم عن معدلة
الطبيعي (12،/8، مم زئبق)
وتؤثر رائحة الثوم على الأم
المرضعة، وتظهر رائحة
الثوم في الحليب فلا يقبل
عليه الطفل اليع
والجرعة الزائدة من الثوم تضر
بالحوامل، وتؤدي إلى تهيج
المعدة والجهاز الهضمي. ويفضل لمن يعانون من مشاكل
بالجهاز الهضمي أن يستخدموا
الثوم المطبوخ أو الثوم المستحضر طبيا "الكبسولات" حيث
يحتوي على خلاصة الثوم بعد
إزالة المواد المهيجة عنها
قوته حارة مسخنه مخرجه
للنفخ من البطن محرقه للبطن مجففه للمعدة محدثه للعطش محرقه للجلد ،كما انه لا يطهر
الدم من عناصر دهنيه فقط بل يقتل الميكروبات كما انه اكثر نفعا من البنسلين
والمضادات الحيوية المألوفة ، كما انه يعوق نمو خلايا السرطان ،ويحفظ صحة الأبدان
وينفع من تغير المياه والسعال المزمن ويؤكل نيئا ومطبوخا ومشويا وينفع من و جع
الصدر من البرد ويخرج العلق من الحلق ، وإذا دق مع الخل والملح والعسل ثم وضع علي
الضرس المتأكل فتته وأسقطه وعلي الضرس الوجع سكن وجعه وان دق منه مقدار درهمين
واخذ مع ماء العسل اخرج البلغم والدود وإذا طلي بالعسل علي البهق نفع ،
وإذا أكل أخرج الدود وادر البول وإذا أكل نيئا أو مشويا أو مطبوخا صفي الحلق وسكن السعال وإذا احرق وعجن بالعسل ابرأ الدم العارضة تحت العين الذي يتعرض منه اللون وإذا خلط بالعسل والبورق أبرء البثور والقوابى وقروح الرأس الرطبة والبهاق والجرب وإذا خلط مع الزيتون الأسود ادر البول وفتح أفواه العروق والثوم جيد لوجع الأمعاء وهو مسخن للأخلاط الغليظة اللزجة التي تغلب في الشتاء علي البدن وهو رديئ للعين
وهو جيد للرياح والنسيان والربو والسعال والطحال والخاصرة وهو جيد لمن قل منيه وإذا أريد تفجير الدمامل يطبخ بالماء واللبن حتى ينحل وينصب الماء ثم يؤخذ فانه ينفع من السعال والحميات وقروح الرئة ووجع المعدة ، وهو جيد لوجع المفاصل والنقرس أكلا ،وإذا شوى الثوم ووضع علي الضرس المأكول ودلكت به الأسنان الوجعة من الرطوبة أذهب ما فيه من الوجع ، واكل الثوم يحلل الرياح ويفشها اكثر من كل غذاء حتى انه يمنع تولد القولنج الريحي إذا أكل وينفع وجع الظهر والورك وليس له صعود إلي الرأس كصعود البصل ويحمر اللون ويرقق الدم وإذا سلق فأنه لا يجفف ويتولد منه دما وما يتولد منه المني ويجعل المواد البلغمية رياحا يقدر علي تفشيها وإذا انحلت في العروق رياحا لم يبعد أن يلين الشهوة للباه ،
ولعمل الضماد به فيجب أن يهرس ويخلط بزيت زيتون ويضمد به الخراجات المتورمة فيحللها ويرمها سواء كانت حديثه أو قديمه ،واذا قلي عدة مرات في زيت نفع من وجع الدم الموجود في الأطراف ومن الشقاق المتولد عن البرد، كما انه يعالج السعال الديكي للأطفال بان يعطي 1، نقاط من عصير الثوم مع عصير البرتقال أو العسل كل أربع ساعات ،
وإذا شرب نفع من أوجاع المعدة ومن القولنج البلغمي ويؤكل الثوم مع الزيت الذي يقلي به ،واذا هرس وتحسي منه بالخل وتغرغر به نفع العلق الذي في الفم وإذا خلط بالجوز والتين نفع من كل داء والدهن الذي يطبخ فيه ينفع من وجع الأسنان ينفع من السعال والربو وضيق النفس وقروح المعدة والرياح الغليظة والقولنج والسدد والطحال واليرقان والمفاصل والنساء ويقطع البلغم والنسيان اكلا،
والقروح وداء الثعلب والدمامل والعقد البلغمية طلاءا بالعسل ، ويسكن الضربان مطبوخا بالعسل والزيت،
وإذا أردت أن تعرف إن كانت المرأة بكر أم ثيب فاخلط الثوم المدقوق مع العسل وأمرها أن تتحمل به واصبر عليها ساعتين فإن شممت رائحة الثوم من فيها فهي بكر وإلا فهي ثيب ؛ ومن خواصه إزالة البخر الذي لا يقبل المعالجة إذا داوم علي أكلة سنة كاملة ،
وإذا طبخ بلبن ثم بالسمن ثم عقد بالعسل لم يعدله شئ في النفع من تهيج الباه ومنع وجع المفاصل والظهر وعرق النسا ويطلق البطن ويخرج الديدان ويصفي الصوت ويصلح الهواء ، وهو مع النوشادر يذهب البرص والبهاق طلاءا ومع الكمون وورق الصنوبر إذا طبخ قوى الأسنان وأصلحها وبالجملة فهو حافظ للصحة والمشايخ في الشتاء وهو منبه ومقو للمعدة وللمجموع العصبي ولكافة الجسم حيث انه يزيد في إفراز الحامض المعدي ومعالج لالتهابات الأمعاء وخاصة النزلات المعوية والعفنة ،
وإذا عمل منه 25 سنا مغليا في كاس ماء طرد ديدان البطن وفي حالة الدود الوحيدة يؤخذ منقوع المغلي علي الريق عدة مرات حتى تطرد ،
وإذا عمل منه مسحوق ووضع في قطعة شاش ضماد علي مكان الألم فما هي إلا دقائق حتى يزول الألم ،
ويجب أن يتعاطى الثوم من به داء المفاصل أو النقرس واكثر أمراض القلب تتمثل في ترسب الكولسترول علي جدار الأوعية الدموية والتي تؤدى إلي ضيق الشرايين التاجية ومن ثم زيادة ضغط الدم وهي الشرايين المغذية لعضلة القلب يؤدى إلي نشؤ ذبحه فان زيت الثوم يقضي علي الكولسترول ويحلله ويقل نسبته في الدم كثيرا ويؤخذ 15 نقطة مرتين يوميا ولمدة ثلاثة أيام فقط في الأسبوع ثم ثلاثة أيام أخرى في الأسبوع الثاني ثم راحة أسبوعين ويعاد مره اخرى،
طريقة عمل زيت الثوم :
ويعمل الزيت بفرم الثوم ووضعه في زيت الزيتون ويترك في الشمس أربعين يوميا ،
لذا فيجب استعماله لمن يعاني من ضيق الشرايين اى استعمال زيت الثوم ،
أن الثوم يذيب البلورات التي تتجمع في الجسم وبالتالي يحول دون وجود مادة الكولسترول علي جدار الشرايين ،
وهو الثفل الذي يبقي بعد عصر العنب ويعمل منه مخلوطا بالملح وضمادا للأورام الحارة الصلبة وأورام الثدى،، وإذا احتقن بثجير العنب نفع من قرحه الأمعاء والإسهال المزمن وسيلان الرطوبة المزمنة من الرحم، وإذا قلي وسحق وشرب كما يشرب السويق وافق قرحه الأمعاء ،